Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
تونس: المئات تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية وسط العاصمة * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

تونس: المئات تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية وسط العاصمة

تونس: المئات تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية وسط العاصمة

 

كتب – أيمن بحر

 

قالت وزارة الداخلية التونسية الجمعة إن المئات تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية وسط العاصمة ومهاجمة قوات الأمن المتمركزة لحفظ النظام.

 

وأوضحت الوزارة في بيان:إثر تعمد مجموعات متفرقة من الأشخاص ناهز عددهم حوالي 1200 شخص التظاهر بالأنهج المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة متحججين بالاحتفال بيوم 14 يناير تعمدوا مخالفة القرار الوزاري القاضي بمنع كافة التّظاهرات بالفضاءات المفتوحة والمغلقة خلال هذه الفترة للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

 

وتابع البيان: كما تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية ومهاجمة الأمنيين المتمركزين لحفظ النظام والأمن.وأوضحت الداخلية أن الوحدات الأمنية تولت مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس التدرج نحو استعمال المياه لتفريقهم مع دعوتهم للمغادرة.

 

ودعت كافة المواطنين إلى الالتزام بالقرارات المتخذة في الغرض وعدم الانسياق وراء دعوات غير قانونية للتجمع.

 

وتجمع المئات في شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس في الذكرى السنوية الـ11 لإطاحة نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

 

لكن جزءا التجمع تحول إلى مظاهرات من بعض القوى المعارضة وأبرزهم أنصار حركة النهضة الإخوانية.وتأتي أحداث الجمعة رغم حظر كافة التجمعات الذي أعلنته الحكومة الثلاثاء في محاولة للتصدي لتفشي كوفيد 19.

 

ورغم أن الخطوات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في يوليو بتجميد البرلمان الذي كان تحت سيطرة النهضة وحل الحكومة حظيت بشعبية كبيرة يقول محللون إنه يبدو أنه فقد بعض الدعم منذ ذلك الحين.

 

ولا يزال الاقتصاد التونسي غارقا في تبعات جائحة كورونا ولم يحدث تقدم يذكر على صعيد كسب الدعم الدولي للمالية العامة الهشة وأعلنت الحكومة التي عينها سعيد في سبتمبر ميزانية لم تحظ بالشعبية لعام 2022.