كتب – عماد إبراهيم
عام ونصف أنفقت فيها الولايات المتحدة الأمريكية وابنتها اسراء وحلفائها في المنطقة وخارجها وآخرين مليارات الدولارات في سبيل تهجير الفلسطينيين الى سيناء تهجير سكان الضفة الى الأردن وتصفية القضية الفلسطينية تماماً ، بينما كانت القاهرة وحدها تخوض معاركها الدبلوماسية واحدة تلو الأخرى قابضةً على السلام واضعةً في الإعتبار الحفاظ على محددات الامن القومي المصري ،
مصر حافظت على أرضها وفرضت إرادتها وأوقفت مخطط التهجير وتصفية القضية, وننتقل للمعركة التالية وهي اعادة الإعمار وادارة القطاع ووضع حماس,
الخطة المصرية العربية فرضت نفسها في ظل عبيثة خطط ترامب واسرائيل وتركيا وآخرين,
كما أكدنا مسبقاً الخطة المصرية مرنة وقابلة للإضافة والتعديل والتشاور وهي المعركة التي تخوضها مصر الآن,





More Stories
الهالوين.. لماذا نلبس قناعًا لا نعرف قصته؟
حرب المسيرات والتحالفات: هل دخل الصراع السعودي-الحوثي مرحلة “كسر العظم”؟
لديّ نظريتي الخاصة التي تقول… بأن سيناء جنة الله في الأرض