Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
صلة الأرحام بين الأخوات هل ما زالت موجودة؟ * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

صلة الأرحام بين الأخوات هل ما زالت موجودة؟

بقلم راندا ابو النجا

 

الأخوة، من المفترض أنها رابط دائم، مصدر حب ودعم وأمان. لكن أحيانًا، تتحول صلة الأرحام إلى حرب كلامية وجرح مستمر، خاصة عندما يبدأ أحدهم في الحديث عن الآخر بطريقة جارحة أو ظلم.

 

الكلام السيء، حتى لو كان “خارج عن قصد”، يترك أثرًا أكبر من أي تصرف آخر. الأخوات اللواتي يتحدثن عن بعضهن في غيابهن، أو يبالغن في الحكم على تصرفات بعضهن، يزرعن شعورًا بالخذلان والألم.

الصمت أحيانًا أفضل من الرد على كلام الجرح، والحفاظ على كرامة النفس أهم من الانخراط في نزاع يترك ندوبًا طويلة.

في النهاية، صلة الأرحام تحتاج لصدق ونية طيبة، وليس مجرد علاقة شكلية على الورق. إذا اختفت الثقة والمحبة، فلا شيء يضمن استمرار هذه العلاقة، مهما حاولنا التظاهر بالعكس.

بعض العلاقات تحتاج أن تُحمي من الداخل، وأن يُحفظ فيها الحب قبل أن يفسدها الكلام والغيرة والظلم.

الأخوة ليست مجرد رابطة دم، بل اختبار للوفاء والنية الطيبة. الكلمات الجارحة والغيبة تقتل الحب قبل أن تموت العلاقة، وتجعل الصمت أحيانًا أكثر أمانًا من الرد. حافظي على قلبك، واحمي رابطك بالصدق، بالاحترام، وبالنية الطيبة، لأن صلة الأرحام لا تبنى إلا بالحب، ولا تستمر إلا بالوفاء.