Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
سمير صبري فى ذكرى ميلاد السندريلا لم تنتحر وشخص واحد فقط يعلم سبب وفاتها. * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

سمير صبري فى ذكرى ميلاد السندريلا لم تنتحر وشخص واحد فقط يعلم سبب وفاتها.

 

متابعة – فاطمة أنور

 

تحل اليوم 26 يناير، ذكرى ميلاد السندريلا سعاد حسني، التي عاشت ورحلت وسط هالة من الغموض والجدل، نسجت حولها كثير من الأخبار المتضاربة.

وبتلك المناسبة تحدث الفنان الكبير سمير صبري، لـ خبر أبيض كاشفا عن تفاصيل مهمة فى حياة الراحلة، وقال : كانت بداية علاقتي بها في الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتليفزيون المصري، وبعدما تعرفنا وأصبحت علاقتنا قوية بعض الشيء وجدتها تهاتفني وتقول لى : سمير إلحقني كنت حاجزة عربية فيات 2300 والعربية وصلت وما بعرفش أسوق.

وقتها علمتها القيادة في حديقة فندق سان إستيفانو، وكانت تلك أجمل لحظات حياتي، ثم طلبت مني أن نعمل معًا في فيلم ومن هنا كانت البداية.

وتابع : كانت سعاد عزيزة النفس بدرجة كبيرة، وهنا يحضرني موقفًا بعد زلزال 1992، حيث قررنا تنظيم حفل بباريس على أن تذهب إيراداته للضحايا والمتضررين من الزلزال، وشارك بالحفل العديد من كبار النجوم وطلبت سعاد المشاركة، وكانت ليلى علوي بين النجوم المشاركين بالحفل، وكانت سعاد آخر فقرة، وكان وزنها زائدًا.

وتابع : طلبت من ليلى أن تعير فستانا لسعاد لتظهر به على المسرح وبالفعل منحتها إياه، لنفاجأ بسعاد يوم الحفل تحضر بملابسها التي ارتدتها فى اليوم السابق، فهرعت ليلى لتحضر الفستان وجعلتها ترتديه رغما عنها، وحين جاءت لحظة دخولها على المسرح لم تدخل وظلت في الكواليس فذهبت إليها وجذبتها من يدها ووجدت ترحيبا كبيرا من الجمهور وغنت يا واد يا تقيل، وسط عاصفة من التشجيع.

وعن وفاتها قال : حين سمعت بخبر رحيلها في نفس يوم ميلاد حليم، وفي نفس المدينة التي رحل بها وهى لندن، ذهبت مسرعا أنتظر جثمانها في المطار، وفي المستشفى سمعت من الطبيب أن سعاد ليس بجسدها أي كسور سوى خبطة في الجمجمة وبعض الكدمات.

واختتم النجم الكبير : استحالة تكون انتحرت أو سقطت ولو مسافة شبر، والدليل عدم وجود دماء حول جثتها، وشخص واحد فقط هو من يعلم سبب وفاتها وهي نادية يسري.