Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
سبوتنيك : مديرية خفر السواحل التركية تنفي إغلاق مضيقي البوسفور و الدردنيل أمام السفن الحربية الروسية * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

سبوتنيك : مديرية خفر السواحل التركية تنفي إغلاق مضيقي البوسفور و الدردنيل أمام السفن الحربية الروسية

 

متابعة – عماد إبراهيم

ذكرت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، اليوم السبت، أن مديرية خفر السواحل في تركيا نفت إغلاق مضيقي الدردنيل والبوسفور أمام السفن الحربية الروسية، مؤكدة أنها لم تتلق أي قرار بهذا الشأن.

ونقلت الوكالة عن المديرية التركية -في تصريح خاص- أنه “لم يتم إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الروسية، وهي مفتوحة الآن”، مضيفة: “لم يصلنا أي قرار بشأن إغلاق المضائق أمام السفن الروسية الحربية”.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد كتب، في وقت سابق من اليوم، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “أشكر صديقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي على دعمهم القوي … حظر مرور السفن الحربية الروسية إلى البحر الأسود والدعم العسكري والإنساني الكبير لأوكرانيا مهمان للغاية اليوم … وشعب أوكرانيا لن ينسى لكم هذا الفعل”، وذلك عقب محادثة هاتفية مع أردوغان.

ولم تعلن تركيا -التي تسيطر على المضيقين اللذين يربطان البحر المتوسط بالبحر الأسود- أي حظر على السفن الحربية الروسية التي تستخدمها.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت تلقيها طلبا رسميا من كييف لمنع مرور السفن العسكرية الروسية عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، لكن وزير الخارجية مولود جاويش أوجلو أكد أمس أن أنقرة لا يمكنها منع أي سفينة حربية عائدة إلى قاعدتها في البحر الأسود من المرور عبر أي من المضيقين، وفقا لمعاهدة “مونترو” للمضايق البحرية الموقعة عام 1936.