Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
حدث فى مثل هذا اليوم : زالزال بقوة 5.8 ريخترا اجتاز انحاء مصر * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

حدث فى مثل هذا اليوم : زالزال بقوة 5.8 ريخترا اجتاز انحاء مصر

حدث فى مثل هذا اليوم : زالزال بقوة 5.8 ريخترا اجتاز انحاء مصر

كتب _ مجدى غبروش

وقع زلزال القاهرة 1992 في يوم 12 أكتوبر 1992 عند الساعة الثالثة و 9 دقائق عصراً تقريبا (15:09 بالتوقيت المحلي للقاهرة – 13:09 توقيت عالمي منسق)

وكان مركزه السطحي بالقرب من دهشور على بعد 35 كيلومترا (22 ميل) إلى الجنوب الغربي من القاهرة. استمر الزلزال لمدة نصف دقيقة تقريباً مما أصاب معظم بيوت شمال مصر -القديمة منها- بتصدعات وبعضها تهدم منه.

بلغت قوة الزلزال 5.8 درجة على مقياس ريختر ولكنه كان مدمرا بشكل غير عادي بالنسبة لحجمه، وقد تسبب في وفاة 545 شخصا وإصابة 6512 آخرين وشرد حوالي 50000 شخص إذ أصبحوا بلا مأوى. شهدت مصر عدة توابع لهذا الزلزال استمرت على مدار الأربعة أيام التالية.

كان هذا الحدث هو الأكثر تدميرا من حيث الزلازل التي أثرت في القاهرة منذ عام 1847.

كانت مناطق القاهرة القديمة هي الأكثر تضررا من الزلزال، بداية من بولاق وجنوبا على طول نهر النيل حتي قرية جرزة، العياط على الضفة الغربية للنهر. .

فقد أدى الزلزال لتدمير 350 مبنى بالكامل وإلحاق أضرار بالغة 9000 مبان أخرى. أصيب 216 مسجد و350 مدرسة بأضرار بالغة وأصبح حوالي 50000 شخص مشردون بلا مأوى.

أغلب الأضرار الجسيمة أنحصرت في المباني القديمة وخاصة تلك التي بنيت من الطوب. وأفادت التقارير أن حالات تسيل للتربة قد رصدت في المناطق القريبة من مركز الزلزال.

يرجع جزء من ارتفاع عدد القتلى والجرحى (545 و6512 على التوالي) لحجم الذعر الناجم عن الزلزال في القاهرة نفسها.

وذكر أن أضرارا قد لحقت بعدد من الآثار التاريخية في القاهرة بلغت 212 أثر من أصل 560. وسقطت كتلة كبيرة من الهرم الأكبر في الجيزة..

شمل الإحساس بالزلزال معظم أنحاء شمال مصر، في الإسكندرية وبورسعيد وجنوبا حتى أسيوط، وفي جنوب فلسطين.

الميكانيكية البؤرية المحسوبة للزلزال ترجح أن هذا الحدث قد نشأ عن فالق عادي (انزلاق مائل ) في اتجاه غربي/شمال غربي – شرقي/جنوب شرقي أو غربي – شرقي بعنصر صغير من عملية انزلاق مضربي.

انتشرت التوابع لحوالي 11 كم (6.8 ميل) إلى الجنوب الشرقي من مركز الهزة السطحي الرئيسي، مشيرا إلى انتشار أحادي الاتجاه للتمزق.كان أيضا طول التمزق للفالق يقدر بحوالي 11 كم (6.8 ميل). وقد تألف الزلزال من حدثين فرعيين، وقع الثاني منهما على بعد حوالي 27 كم (17 ميل) جنوب شرق الأول