كتب ـ عماد إبراهيم
الستار يسدل الآن على المشهد الأخير، وأمريكا التي ملأت االدنيا ضجيجا، تتلقى الآن ضربات قاتلة أفقدتها توازنها، ضغوط داخلية مرعبة، وانقسامات في الكونجرس وصلت لحد التشابك بالأيدي.
الاقتصاد الأمريكى يترنح كسكير أفقدته كؤوس النفط وعيه، والدولار يلفظ أنفاسه الأخيرة، والعم سام يحزم حقائبه الممزقة للانسحاب من منطقة الشرق الأوسط تحت وطأة الهزيمة المنكرة.
أما في الداخل الصهيوني.. فالصورة أبلغ من أي كلام.
الدمار ينهش في مفاصل الدولة، والانهيار الاقتصادي والاجتماعي وصل لمرحلة الخطر، والمواطن الإسرائيلي الذي كان يظن أنه يعيش في واحة آمنة، يلطم الآن خدوده في الشوارع، ويبكي أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وحائط الصدالذى لا تخترقه اعتى الصواريخ.
أما القادة الصهاينة، فهم في حالة هستيريا وجنون وصراخ واتهامات متبادلة، وتخبط، كالطير المذبوح الذى يترقص من الألم.
العالم يتنفس الصعداء.. والنصر يطرق أبواب إيران وينهى أسطورة القوة الغاشمة.





More Stories
الإلحاد ليس عقيدة.. إنه غياب العقيدة
الجوكر في التعليم.. من الإدارة إلى صناعة الطفرة داخل المدرسة
تغير المناخ: لم نعد نواجه الطقس.. نواجه القدر