Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
أحمد العزبي يعيد أمجاد الدراما.. ويتوج أبو عميرة أسطورة من أرض الفراعنة * الشرق الأوسط نيوز
27 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

أحمد العزبي يعيد أمجاد الدراما.. ويتوج أبو عميرة أسطورة من أرض الفراعنة

كتبت:شيما فتحي ـ القاهرة

القاهرة تطلق “أوسكار الشرق الأوسط” للعالمية.. والدورة الأولى باسم أسطورة الدراما المصرية

بعدما نجح في تحويل “إيجي فاشون” من فكرة محلية إلى حدث عربي، يفتح أحمد العزبي صفحة جديدة، هذه المرة من بوابة الدراما، بإطلاقه “أوسكار الشرق الأوسط للدراما” في دورته الأولى التي تحمل اسم المخرج القدير مجدي أبو عميرة، يوم 27 نوفمبر المقبل، تحت شعار لافت: “من أرض الفراعنة.. تتوج أسطورة الدراما”.

الشعار ليس مجرد عنوان، بل فلسفة كاملة تربط بين عراقة الحضارة المصرية وقوة تأثيرها الفني الذي وصل إلى كل بيت عربي.

لماذا أبو عميرة؟

الإجابة جاءت حاسمة ومباشرة. أن تحمل الدورة الأولى اسم صانع مجد دراما التسعينيات وبداية الألفية هو قرار وصفه المتابعون بالأذكى، فاسم أبو عميرة وحده كفيل بإعادة زمن “دراما زمان” إلى الواجهة، من خلال أعمال أصبحت مرجعاً:

– “المال والبنون”.. الملحمة الاجتماعية التي ما زالت تُدرّس.
– “ذئاب الجبل”.. الدراما التي هزت صعيد مصر.
– “الضوء الشارد”.. أيقونة الرومانسية التي لا تُنسى.

وقال العزبي في تصريح خاص: “اخترنا أن نبدأ من حيث بدأ التاريخ الحقيقي. العالم كله يعرف أن مصر هي أصل الحكاية، وأبو عميرة هو من كتب فصولاً منها لن تتكرر. أن تحمل الدورة الأولى اسمه، هو أقل وفاء لرجل صنع المجد قبل أن نكرم نجوم الترند”.

إجماع عربي على ريادة القاهرة

وفور إعلان الخبر، تلقى العزبي سيلاً من رسائل التهنئة من صناع الدراما في الخليج ولبنان والمغرب، لتؤكد حقيقة واحدة: القاهرة لا تنافس على الريادة.. الريادة هي القاهرة.

وعلمت مصادرنا أن حفل الافتتاح سيراهن على لقطة استثنائية تجمع جيلين على سجادة حمراء واحدة، الرواد الذين تألقوا مع أبو عميرة، وشباب يبحثون عن قدوة حقيقية، في مشهد سيكون الأيقونة الأبرز لعام 2026.

ليلة وفاء لصناع المجد

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن حفل الافتتاح يجري الإعداد له ليكون ليلة وفاء مكتملة الأركان لدراما شكّلت وعي أجيال كاملة. ليلة من المنتظر أن يحتشد فيها نجوم الصف الأول، تتخللها مفاجآت فنية وتكريمات استثنائية لم يُكشف عنها بعد، وصولاً إلى اللحظة الأهم بإعلان تشكيل لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار صناع الدراما في العالم العربي والعالم.

عودة الروح.. حين تستعيد القاهرة قوتها الناعمة

لم تكن الدراما يوماً مجرد شاشة، بل كانت قوة مصر الناعمة التي عبرت الحدود قبل جواز السفر. واليوم، من ذات الأرض التي كتبت أول سطر في التاريخ، تُكتب سطور جديدة، لا لمهرجان عابر، بل لاستعادة مجد ظن البعض أنه غاب.

فالبيوت قد تتغير والشاشات قد تتبدل، لكن صوت “المال والبنون” سيظل محفوراً في ذاكرة وطن. وما فعله العزبي أنه أدرك هذه الحقيقة جيداً: أن تحمل الدورة الأولى اسم مجدي أبو عميرة ليس تكريماً لمخرج، بل هو تكريم لذاكرة أمة، وإعلان واضح أن القاهرة عادت لتقود، وأن زمن الدراما الجميلة لم ينتهِ بعد.

27 نوفمبر.. الموعد مع المجد.