Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
الحرب فى اليمن: مصرع إثنين فى جازان جنوبى السعودية بقذيفة حوثية. * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

الحرب فى اليمن: مصرع إثنين فى جازان جنوبى السعودية بقذيفة حوثية.

 

متابعة – ايمن بحر

 

إعتاد الحوثيون إستهداف المدن الجنوبية السعودية بالقذائف. لقى شخصان مصرعهما عندما سقطت قذيفة أطلقها الحوثيون على مدينة جازان جنوبى السعودية.
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر فى التحالف العسكرى بقيادة السعودية تأكيده أن القذيفة تسببت فى مقتل مواطن سعودى، ومقيم يمنى.

وقال التحالف إنه يدعم الشرعية فى اليمن، إنه شن غارات سريعة رداً على مصادر إطلاق النيران مؤكداً أنه سيجهز لموجة أوسع من القصف على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين فى اليمن إن الغارات السعودية فى منطقة المحاويط تسببت في مقتل امرأة، وطفل، علاوة على إصابة 7 أشخاص آخرين.

كما سقطت قذيفة حوثية أخرى فى منطقة نجران جنوبى السعودية لكنها لم تسبب خسائر بشرية أو إصابات.
وجاءت ذلك بعد إستهداف مقاتلات تابعة لقوات التحالف مركزاً عسكرياً تابعاً للحوثيين فى قلب العاصمة اليمنية صنعاء صباح الجمعة.

وتخضع صنعاء أكبر مدن اليمن، لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران منذ سبع سنوات.
وتدخل التحالف فى اليمن عام 2015 بعد أن أطاح الحوثيون بالحكومة المعترف بها دولياً وأقصاها عن صنعاء. وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين فى اليمن.

ويشن الحوثيون هجمات ضد أهداف فى المملكة بإستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية. ويعارض الحوثيون بمساندة أيران وجود تحالف عسكرى تقوده الرياض ضدهم فى الحرب في اليمن.
وكان ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان فى أبريل/نيسان الماضى إن بلاده ترغب فى إقامة علاقات طيبة ومميزة مع جارتها إيران. وجاءت هذه التصريحات بعد ست سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإتهامه طهران بزعزعة إستقرار المنطقة.

كان مصدر حكومى عراقى وآخر دبلوماسى غربى قالا إن وفدين رفيعى المستوى من السعودية وإيران إجتماعا مطلع نيسان/أبريل فى بغداد. وبقيت هذه المناقشات سرية الى أن كشفت عنها صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.

وبينما نفت الرياض ذلك عبر وسائل إعلام رسمية لم تعلق طهران على الأمر وإكتفت بالتأكيد أن الحوار مع السعودية كان دائما موضع ترحيب.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت فى يناير/كانون الثانى أن طهران منفتحة على الحوار مع السعودية إذا إبتعدت الرياض عن العنف وإهمال الأمن الإقليمى والتعاون مع القوى خارج المنطقة. كما عرضت قطر أن تكون وسيطة بين البلدين للتوصل الى مصالحة بينهما.