Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
الناقد يوسف نوفل يكشف كيف تسبب الشاعر سليمان العيسى في التحاقه بدار العلوم * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

الناقد يوسف نوفل يكشف كيف تسبب الشاعر سليمان العيسى في التحاقه بدار العلوم

 

كتبت-نورهان حمد

قال الناقد الدكتور يوسف نوفل، إنه مدين لأساتذته في ما قبل المرحلة الثانوية والمرحلة الإعدادية، لأنهم نبهوه إلى ما لا يعرفه عن نفسه، حيث أضاءوا لمحات من التنبه بالنسبة له.

وأضاف نوفل خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج “في المساء مع قصواء”، عبر شاشة “cbc”: “في كل مرحلة من مراحل حياتي رزقني الله سبحانه وتعالى بأستاذ أمين يلتقط جانبا معينا ويشجعني في جميع المراحل، حتى مرحلة الدراسة في كلية دار العلوم، وكان هناك رغبة مشتركة بين أستاذين لكي يشرف أي منهما على رسالتي”.

ونصح المتابعين، بدراسة ما يحبون، ولأنه كان يكتب الشعر والقصة القصيرة في الثالثة من عمره ويقرأ ويطلع ويتردد على سور الأزبكية القديمة، كان الأدب بالنسبة إليه هواية محبوبة وهو ما جعله يقبل على كلية دار العلوم رغم صعوبتها، حيث كان المتقدمون يخضعون لامتحان شفوي وكان ذلك في نهاية خمسينات القرن الماضي.

وواصل: “كان يجب عليّ إلقاء الشعر جيدًا حتى ألتحق بالكلية، فأعددت أبيات من شعر الشاعر السوري سليمان العيسى، وقلت للجنة إنني سألقي قصيدة الضِفة الثانية، وتعمدت أن أكسر الضاد، وقال لي أحد أعضاء اللجنة قال لي إنها بفتح الضاد، لكن عضو أخر في اللجنة وكان أعلم منها، وقال إنه يجوز نطقها على الوجهين، فرددت عليه وقلت إن الضِفة أقوى وبالفعل ألقيت القصيدة في الكلية، وقبلت في الاختبار لكنني بعد 50 عاما من هذه الواقعة التقيته وقلت له أنت أدخلتني إلى الكلية”.

ولفت، إلى أنه اجتاز الدراسة دون أن يجد صعوبة تذكر في استيعاب الدروس، وكان ينجح بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وحصل على درجة الماجستير في “صورة المجتمع المصري في الرواية المصرية منذ الحرب العالمية الثانية” وتوقفت عند النكسة، وكانت الدكتوراة عند الدكتور محمد عبدالحليم عبدالله، الذي ظُلم من النقاد شأنه شأن إحسان عبدالقدوس.