Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
ابتكار سعودي يكشف الحساسية الغذائية قبل ظهور الأعراض * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

ابتكار سعودي يكشف الحساسية الغذائية قبل ظهور الأعراض

كتبت سعاد قبوب

 

طوّر باحثون في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) جهازا جديدا قابلا للارتداء قد يحدث نقلة نوعية في التعامل مع حساسية الطعام، إذ ينبه المصابين قبل بدء ردّ الفعل التحسسي.

وقد يحدّ الجهاز من حالات الصدمة التحسسية المهدّدة للحياة، وينقل إدارة الحساسية من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى الوقاية المبكرة.

وابتكر فريق البحث رقعة ذكية تعرف باسم AllergE، وهي مستشعر حيوي دقيق يعتمد على إبر متناهية الصغر، قادر على قياس مستويات الغلوبولين المناعي E (IgE)وهو الجسم المضاد المسؤول عن تحفيز ردود الفعل التحسسية، وتعمل الرقعة على تحليل السائل الموجود مباشرة تحت سطح الجلد من دون ألم يُذكر.

تعدّ حساسية الطعام، خصوصا تجاه البيض والمكسرات والحليب والمأكولات البحرية، من المشكلات الصحية المتزايدة عالميا، وغالبا ما تعتمد طرق التشخيص التقليدية على اختبار وخز الجلد أو سحب عينات دم، وهي إجراءات تدخّلية قد تستغرق وقتا، وقد تسبب انزعاجا أو ردود فعل تحسسية خفيفة.

وفي المقابل، صُممت رقعة AllergE لتكون سهلة الاستخدام وسريعة وغير مؤلمة، كونها تحتوي على مجموعة من الإبر المسامية الدقيقة، يقل طول كل منها عن ملليمتر واحد، ويقارب عرضها عرض شعرة الإنسان، ما يسمح لها باستخلاص كميات ضئيلة جدا من السائل تحت الجلد من دون الشعور بوخز واضح.
وكل إبرة دقيقة توجد خيوط من الحمض النووي تسمى “أبتاميرات”، تعمل كجزيئات استشعار. وعندما ترتبط هذه الجزيئات بالأجسام المضادة IgEيتغير شكلها بطريقة تنتج إشارة كهروكيميائية. ويحوّل قطب كهربائي مرن مع جهاز قراءة صغير هذه الإشارة إلى بيانات قابلة للقياس.

لا يزال المشروع في مراحله المبكرة، إلا أن فريق البحث يتطلع إلى توسيع الفكرة لتشمل أجهزة قابلة للارتداء تقيس مؤشرات حيوية أخرى، مثل الجزيئات المناعية والهرمونات المرتبطة بالالتهابات والأمراض.

ويأمل الباحثون أن تمكّن هذه الأجهزة العائلات من مراقبة مخاطر الحساسية مبكرا، قبل أن يتحول التعرض إلى حالة خطيرة.