البحيرة – عماد إبراهيم
لم تكن رانيا تدري أنها في انتظار أصعب قدر ممكن أن يواجهه إنسان ، وهو أن يموت زوجها دون استطاعتها أن تنقذه فى نفس المكان الذى كثيرًا ما انقذت فيه الكثير والكثير من المرضى .
فقد كانت تتابع عملها بكل تفاني واخلاص ، وتتواجد بين فريق التمريض بالمستشفى علي مدار اليوم ، حتي في غير أوقات عملها الرسميه ، للاطمئنان على سير العمل ودعم فريقها .
في الوقت نفسه انتاب زوجها فجأةً أزمةٌ صحية شديدة جدًا حالت بين إنقاذه في المكان نفسه الذى تعمل به وتؤدى واجبها .
وكلما مرت عليه يوميا لمتابعة عملها …. يُذَكّرها بتلك اللحظات المريره التى عاشتها ، وظلت هذه الصورة تتكرر يوميًا عدة مرات ، نظرًا لطبيعة عملها……
بعدها عاشت رانيا في صراع داخلي شديد وقررت أن تترك عملها …
لكنها سرعان ما عادت وايقنت أنها إرادة الله .
وأنها تعمل في اسمي مهنةٍ في الوجود ، وأن الله استخلفها علي رعاية المرضى ، وهذا هو واجبها ومن مكانها يمكنها أن تساعد كل من يحتاجها ، فقررت الإستمرارية ، ووهبت نفسها لخدمة المرضي .
وجاء تكريمها من قِبَل الأستاذ الدكتور هانى جميعه وكيل الوزارة وقيادات المديرية فى احتفالية اليوم العالمى للتمريض تقديرًا لها ولإخلاصها وتفانيها فى عملها .







المزيد من القصص
جامعة المنصورة: إنقاذ رضيع ابتلع 6 قطع مغناطيسية دون جراحة بمستشفى الأطفال
وزير الصحة يلتقي نظيره التونسي لبحث تعزيز التعاون المشترك
مستشفى شربين تنجح بتدخل جراحي دقيق وعاجل لإنقاذ ساق مصاب بطلق خرطوش