Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
الكاتب محمد زايد" أرى في العاميه سلاسة في مخاطبة عامة الناس بلغتهم" * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

الكاتب محمد زايد” أرى في العاميه سلاسة في مخاطبة عامة الناس بلغتهم”

 

حوار- نورهان حمد

 

لكل تعبير هدف ولكل مقولة مخزى

الحروف التى يُسطرها الكاتب تعني له الكثير رُبما لا تُوضح للقارئ بالشكل الذى أحسه الكاتب لكنها ستُضف له الكثير حينما يقرر فقط التعايش مع سطور الكاتب وحالته.

“وقعت من والدتي سنتها ولا أدرى ماذا افعل حتى اخفف عنها سوى أننى قمت بالطبطبة عليها”

ومن هنا جاءت فكرة أول قصيدة بالديوان تحت مسمى “سنه لولي” وبدأ قائلًا:-

“عايز أعرف سنتي اللي رميتها
للشمس في صبايا هي فين
أمي وقعت منها سنه ومحتاجاها”.

تلك البداية المبهجة في الديوان للكاتب “محمد زايد الحصرى” صاحب الـ٢٢ عامًا .

وأضاف أثناء لقاءه معنا أنه يعشق الشعر ويحب الكتابة بشكل عام وهذا السبب الرئيسى لإتيانه محافظة القاهرة للمشاركة فى أول عمل أدبي له وهو ديوان “السيالة”.

وأوضح الكاتب أن اسم الديوان “السيالة” يرمز إلى الأشياء الخفية ويقصد بها “نفسه و القارئ و الريف” وكما نلاحظ أنه يفضل أسلوب الكتابة العامية لأنه يرى في ذلك سلاسة في مخاطبة القارئ وعامة الناس بلغتهم.

وصرح في نهاية الحوار عن قدوم عمل أدبي أخر له قريبًا ويسمى ديوان “بلوتو” وهو فى طريقه إلى الإنتهاء منه.

كما أعرب عن مدى سعادته بمعرض الكتاب وأن لديه شعور مختلف ففي السنوات الماضية كان يذهب لمعرض الكتاب كقارئ وتلك السنة قد تميزت بنزوله للمعرض مُوَلِيا قبلته لديوانه وجمهوره المنتظر.

وأختتم لقاءه معنا بقصيدة من ديوانه “السيالة” قاصدًا به جدته رحمة الله عليها
وقال:-
“الست دى شايلة في سيالة الهموم نكتة مابتقولهاش
رغم البشاشة اللي تنبت ورد
رغم العيون اللي نحلها الشوق
نبكي ساعات المِش جّرحنا
تطرح إيديها من الخيال برقوق
لو بس تسمع زقزقة جوعنا
تخبز عنيها وتدهلنا ندوق
شالها إذا شموا الربيع يسْكَر”