Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
إفريقيا أصل الوجود البشري، فمن الطبيعي أن تجد بها أغرب الكائنات الحية،  * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

إفريقيا أصل الوجود البشري، فمن الطبيعي أن تجد بها أغرب الكائنات الحية، 

 

 

كتب عزت محروس

 

وأبرزها سمكة “السيلاكانث”، والتي يعود عمرها إلى ما قبل الديناصورات، وكان العلماء يعتقدون أنها انقرضت معهم قبل أن يعثروا على نوع منها في العام 1938.

 

والسيلاكانث هي سمكة ليلية يمكن أن تصل لحجم إنسان، تنمو بوتيرة بطيئة جدا، ويمكن أن تعيش إلى نحو 100 سنة، وهذه الميزات الفريدة جعلت أسماك السيلاكانث واحدة من أغرب الكائنات المائية في إفريقيا بل في العالم، لكن الأغرب من ذلك أن إناث أسماك السيلاكانث لا ينضجن جنسيا حتى أواخر الخمسينيات من أعمارهن، ثم تتكاثر بعد ذلك حوالي خمس مرات.

 

وتصل ذكور أسماك السيلاكانث للنضج الجنسي بين 40 و69 سنة، ويطلق على سمكة السيلاكانث الأحفورة الحية، وهي معرضة لخطر الانقراض حاليًا، ليصبح خبر انقراض سمكة السيلاكانث واحدًا من أهم الغرائب،

 

و من بين غرائب إفريقيا أيضًا أن سمكة السيلاكانث لا يمكن للعلماء سوى دراسة العينات منها، والتي جرى صيدها بالفعل وهي ميتة.

 

وظهرت أسماك السيلاكانث إلى الوجود لأول مرة في العصر الديفوني قبل حوالي 400 مليون سنة، أي قبل ظهور الديناصورات بحوالي 170 مليون سنة، واستناداً إلى السجل الأحفوري، اعُتِقد أنها اختفت أثناء الانقراض الجماعي الذي قضى على ثلاثة أرباع الأنواع الحية في أعقاب اصطدام كويكبٍ بالأرض بنهاية العصر الطباشيري،

 

وبعد العثور عليها على قيد الحياة، أُطلق عليها اسم “المستحاثة الحية”، وأكدت دراسة فرنسية أن هذه السمكة، التي تعد واحدة من غرائب الكائنات، قد تعيش إلى نحو قرن من الزمان وأنها تكون قادرة على التكاثر والتخصيب بعد تخطيها سن الخمسين سنة.