نصر يتجدد ( سيناء كنز يلمع أمام الطامعين )
كتبت . الاء هشام
كنز يلمع أمام الطامعين، جذب الأنظار، واحتدم من أجله الصراع، وكيدت المكائد من أجل الحصول عليه، وتناحر العدو مع أصحاب الديار، وأخذوا يعيثون في الأرض الفساد.
ومع مرور الأيام، خفت بريق الذهب شيئا فشيئا، ارتوى بدماء الشهداء فأبى ألا يلمع مرة أخرى حتى يثأر لهؤلاء، وعندئذ صاحت مصر بأبنائها:
ألم تحن إلى الآن ساعة التحرير؟ إلى متى سيرتع هؤلاء داخل أرضي؟ لقد جعلوا الحياة كدرا على قاطنيها، ثم دعتهم أن يحولوا أبصارهم نحو سيناء قائلة لهم: إنها شامخة صامدة تأبى الاستسلام والخضوع، ألا هبوا صفا واحدا، لقنوهم الدرس الذي يتناسونه دائماً، أعلموهم أن مكوثهم كان حِلما منكم عليهم علهم يرتدعون. عندها لبى الأبناء النداء وتعهدوا على النصر، رافعين شعار الله أكبر، ماضين قدما لتحقيق النصر؛ فكانت حربهم بداية الاستقلال ووساما للمصريين أبد الدهر، وأخذت الانتصارات تتوالى، مصرة على إعادتها كما كانت، وتم ذلك بتطهيرها تماما من آخر جندي إسرائيلي، مكللة ذلك النصر بتخليده ذكرى تتجدد في أذهان المصريين أبد الدهر.
ذكري عيد تحرير سيناء.





المزيد من القصص
صرخة من داخل المستشفى إختفاء رضيعة بعد ساعات من ولادتها في الحسين الجامعي يهز القلوب
مطار القاهرة الدولي يحتفل بأعياد الربيع مع الركاب
السفير المصري يعقد لقاء مع وزيرة الإسكان الموريتانية قبل زيارتها إلى القاهرة