Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
خروج منتخب اسكندرية للمدارس من الدور التمهيدي بعد حصوله البطولة من قبل المصري العام القادم * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

خروج منتخب اسكندرية للمدارس من الدور التمهيدي بعد حصوله البطولة من قبل المصري العام القادم

الأسكندرية _  علاء ابراهيم

 

بعد أن حصل منتخب الاسكندرية للمدارس علي لقب بطولة الجمهورية فى العام الماضى بقيادة محمد المصرى
الفضيحة الكبيرة خروج منتخب الاسكندرية للمدارس من الدور التمهيدي على يدى علاء اليمنى الذى تأمر على المصرى للاطاحه به من الجهاز.

 

 

قال الدكتور” محمد المصرى” المدير الفنى السابق والمحقق ببطولة الجمهورية العام الماضى ان الله لا يحب الظلم ونهي الله عن الخيانه ولو ان كل فرد رضي واقتنع بمكانه وبما كتبه الله له لتغير حال الدنيا ولكن هذة نفوس البشر النفوس الضعيفة فالحقد والحسد يملاء المجال الرياضي واذا كنت تحقد علي فلان انه ناجح بحب الناس وبعمله فلا تحسده بل حاول ان تجتهد لتصل له.

 

 

البداية عند تحقيق منتخب الاسكندرية لأول بطولة في التاريخ علي يد جيل وبقيادة العالمي المحترم دكتور “محمدالمصري”.

 

 

وقد اعتذر “المصري” عن العمل هذا العام وباقي جهازه لأسباب لم يعرفها احد ،وقد تم التواصل مع الدكتور شكري محمد موجه عام التربية الرياضية الذي أكد انه لا يوجد خلافات مع المصري وأنه كتب اسمه في التاريخ وأنه اعتذر لعدم تكريم المسؤلين للفريق وهذا يدل علي الشهامه والرجولة.

 

 

وصرح ان مدرب بالجهاز عرض خدماته لتدريب الفريق وقال انه يقدر علي تحقيق بطوله وهو علاء يمني ومعه صلاح رباع وطمعوا في تحقيق نفس البطولة ولكنهم خرجوا من اول مباراة علي يد البحيرة لتخرج الاسكندرية من الدور التمهيدي ليبقي المصري هو المحترم صاحب الإنجاز ولا عزاء للحاقدين.