بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. أخاطب ضميركم حُماة العربية
بقلم حاتم عبد الحكيم
قد تصفعك صفعة لطيفة ممتزجة بابتسامة ظاهرة تخفي الشيخوخة العلمية المبكرة بداخلك تجاه الوضع القائم ؛ فعليك أن تبحث عن البديل ؛ التعلم ( البحث بذاتك ، ومن حولك يقترح هذا وذاك لكتب ما ،واِكتساب المعرفة والتحصيل من المواقع والمنتديات ) .
نسأل ؟ .. نقول ؟ .. نناقش ؟
– نسأل : كيف نُترك هكذا فريسة للعشوائية والحيرة ؟!
– نقول : أين ضميركم حُماة العربية ؟! أم هناك تقمص للحَماة(بتعريفها الثقافي الموروث )؟!
– نناقش : ألا من بحث متخصص ودراسة دورية ؛ لكشف واقع التدني في فهم ومعرفة – على الأقل – القواعد العربية العادية والقواعد الإملائية التي لا يسلم من فخهما دارس كان أو متخصص – إلا ما رحم ربي – !!






المزيد من القصص
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود
حين تصبح “الانتدابات” عقوبة غير معلنة داخل بعض الإدارات الصحية
بين الحقيقة والزيف لماذا يخاف الناس من الصدق؟