عبير شريف تكتب،
الرئيس جمال عبد الناصر استعاد الاراضي و وزعها على المصريين،
الرئيس السادات رفض تملك الأجانب للأراضي المصريه،
الرئيس مبارك قيد ووقنن امتلاك وحده او اثنتين فقط و لم يكن اللاجئين كما هو الان ما يقارب عشره بالمئه من التعداد،
ثم يأتي رئيس الوزراء الحالي و يفرط في مقدرات المصريين و يتيح للاجانب تملك الاراضي و العقارات،
كأنها محاكاة فيلم عايز حقي،
ارض الحضاره و الأسرار للبيع،
ارض التاريخ للبيع،
ارض الشهداء و الأجداد للبيع،،
فهي
قضيه انتماء قبل ان تكون قضيه استقرار،
من اجل الاستقرار من اجل الامان من اجل مصر تحملنا سنوات عجاف،
ما بين غلاء معيشه و تدني مستوى الخدمات من التعليم الي الصحه الي الإسكان عاني الشعب من قرارات رئيس الوزراء،
رغم ذلك تفوقنا في كل ما يخص الامن القومي،
لكن
اذا ما تم تنفيذ قرار رئيس الوزراء و تملك ملايين الشتات العقارات و الاراضي و هو ما يعد قرار توطين اللاجئين متجاهلا الرفض القومي و الجمعي للشعب المصري،
فهي بمثابه لطمه علي وجه كل وطني مصري،
بعدها
لا تسال مصري عن حب الوطن و لا تسال عن انتماء،
لا تسال عن نسيج قومي،
أصوات الملايين من المصريين الوطنيين تطلب تدخل فوري من الرئيس السيسي
لمنع هذا القرار،
كما تطالب بغلق مفوضيه اللاجئين اسوه بما حدث في ليبيا،
و ان يتم طردهم كما حدث في أمريكا و أوروبا و وصولا الي موريتانيا،
حفظ الله مصر و شعبها،






More Stories
بيان إلى العالم:لن نصمت على ما رأيناه.
مشكلتك مش إنك بتتعب…مشكلتك إنك بتقف
خلف كل مدير فني ناجح… هناك رجل يعمل في صمت. فالبطولات لا يصنعها رجل واحد.