Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
الحبيب النوبي أنتهت فزاعة الإسلام السياسى من العِراق إلى لبنان إلى المغرب * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

الحبيب النوبي أنتهت فزاعة الإسلام السياسى من العِراق إلى لبنان إلى المغرب

 

كتب – عماد إبراهيم

 

قال الدكتور الحبيب النوبي سكرتير عام لجنة الشؤون العربية والإفريقية بالبرلمان الأوروبي والمستشار الخاص لحاكم جمهورية سان مارينو الايطالية والمستشار بالديوان الملكي السعودي إن خسارة حزب الله والأحزاب المُتحالفة معه ثلاثة عشر مقعدًا، وأنه لم يعد حزب الأغلبية البرلمانية، يتجاوز مغزاها لبنان، حيث تنطوى على فُقدان الهالة الشعبوية التى رافقت الأحزاب الدينية، فى العقود الأربعة الأخيرة، وخاصة مع الصعود السياسى لحزب العدالة والتنمية فى تركيا، ثم نظيره بنفس الاسم فى المغرب، وحزب النهضة فى تونس، والإخوان المسلمين فى مصر، مع فوز القيادى الإخوانى محمد مرسى بالانتخابات الرئاسية فى مصر. وأصبح الربيع العربى (2010-2013) كما لو أنه غزوة إسلامية.

وأشار الحبيب النوبي إلي أن العجلة والتسرع فى أسلمة الفضاء العام، وما بدا أنه تراجع عن مُنجزات مائة سنة من الحداثة- أدت إلى قلق جماهيرى واسع، سرعان ما تبلور فى حركات مُنظمة لحماية تِلك المُنجزات، كان أهمها حركة تمرد فى مصر، والتى جمعت توقيعات ثلاثين مليون ناخب مصرى، أى ضعف ما كان الرئيس الإخوانى قد حصل عليه من أصوات فى انتخابات 2012.

وذكر سكرتير عام لجنة الشؤون العربية والإفريقية بالبرلمان الأوروبي ومستشار حاكم جمهورية سان مارينو الايطالية الخاص والمستشار بالديوان الملكي السعودي أن التراجع لم ينطو على إقصاء أو التصفية المادية للمؤمنين أو المتحدثين باسم الإسلام السياسى، ولكنه اقتصر على تنحيتهم عن الحُكم. وذلك بعد أن كشفت الفترات التى تولى فيها الإسلاميون السُلطة أو شاركوا فيها، أنهم ليسوا أفضل ولا أسوأ من غيرهم. وفى كل الأحوال ليس لديهم مُقدرات خارقة للعادة للتعامل مع مشكلات مجتمعاتهم الكُبرى.

موضحاً أن الموقف المُعلن للإسلاميين من الغرب، والذى كانوا يتهمون القوى العلمانية بالتبعية له، إن لم يكن بالعمالة الفاضحة له، هو نفسه الغرب الذى يُسارع الإسلاميون بالهرب إليه، وطلب اللجوء لبُلدانه -أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وكندا. ونادرًا ما يذهب الإسلاميون إلى بُلدان شرقية إسلامية، حتى لو كانت بها حكومات مُتعاطفة معهم- مثل باكستان، وبنجلاديش، وماليزيا. حتى تركيا التى لجأ لها بعض أولئك الإسلاميين المصريين والعرب، فهو باعتبارها المحطة الأقرب إلى الغرب موقعًا، وموضعًا، وأسلوب حياة، إلى أن تتاح أول فُرصة للتوجه إلى الغرب الأوروبى – الأمريكى.

وأكد الحبيب النوبي لكل تِلك الأسباب فقد الطرح الإسلامى بريقه، حتى مع بُسطاء المسلمين. ولم يعد مُرشحوهم يحظون بنفس درجة التأييد، لا فى الانتخابات النيابية، ولا فى الانتخابات النقابية.