حوار الإعلامية –فاطمة القاضي
اللواء سمير فرج: مصر تضع حدوداً واضحة لاتصالاتها ومطالبها الاستراتيجية، والرئيس السيسي نجح باقتدار في استخدام “سلاح التنافسية الدولية” وجعل القوى الكبرى تضرب بعضها ببعض لنحصل على الكسب الأعلى.
الصين ترى في مصر البوابة الذهبية الوحيدة للعبور نحو أفريقيا، ولذلك قررت نقل استثماراتها وصناعاتها مباشرة إلى المنطقة الاقتصادية بقناة السويس للتصنيع والتصدير الإقليمي. الاعتماد على مورد واحد يجعلكِ تحت رحمته واحتكاره، أما التعددية والشراكة الصينية المصرية الحالية فهي الند والموازن القوي للشراكة المصرية الأمريكية، ومصر هي الرابح الأكبر.
فاطمة القاضي: شهدت الزيارة اتفاقاً على تعزيز استخدام العملتين الوطنيتين في التبادل التجاري.
كيف يمكن لسلاح العملة المحلية وتكتل “بريكس” أن يحمي الأمن الاقتصادي المصري ضد سلاح العقوبات والضغوط المالية الغربية؟
اللواء سمير فرج: الدولار تحول اليوم إلى سلاح سياسي تحكم به أمريكا العالم.
وحينما نلجأ إلى نظام “المقايضة السلعية المباشرة” مع قوى كبرى مثل الصين، كأن نتبادل بضائع بقيمة متساوية دون الاضطرار لتدبير الدولار أو اليوان أو الجنيه، فنحن نتحرر عملياً من عباءة الهيمنة الدولارية ونحمي أمننا الاقتصادي.
هذا هو المفهوم الحقيقي لتكتل “بريكس”؛ الذي يعمل حالياً على تأسيس بنك دولي برأسمال 100 مليار دولار تمهيداً لإطلاق عملته الموحدة، والتجارة مع بكين عبر المقايضة هي طوق نجاة للاقتصاد.





More Stories
زيارة ميدانية لمتابعة سير العملية التعليمية بمدرسة شمس المعارف
أحمد العزبي يعيد أمجاد الدراما.. ويتوج أبو عميرة أسطورة من أرض الفراعنة
الجزء الرابع من اللقاء المميز مع معالي اللواء الدكتور سمير فرج الخبير الأمني والعسكري