كتب متولي عمر
المواطن ينتظر الكثير من نواب برلمان 2025
في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطن المصر تتجه أنظار الشارع نحو نواب برلمان 2025 باعتبارهم صوت المواطن الحقيقي تحت قبة البرلمان والمسؤولين عن نقل هموم الناس والعمل علي إيجاد حلول واقعية تلامس احتياجات الشارع المصري البسيط.
فالمواطن اليوم لا ينتظر الشعارات بقدر ما ينتظر تشريعات حقيقية تخفف عنه أعباء الحياة وفي مقدمة هذه الملفات يأتي ضرورة الانتهاء من قانون انتخابات المحليات،
ذلك الاستحقاق المهم الذي طال انتظاره لما يمثله من خطوة كبيرة نحو تعزيز الرقابة الشعبية ودعم خطط التنمية داخل القري والمدن، وإعطاء الفرصة لشباب الوطن للمشاركة الفعالة في صناعة القرار المحلي كما يبقي ملف المعاشات من أهم القضايا التي تحتاج إلي تحرك عاجل وحاسم فهناك ملايين من أصحاب المعاشات ينتظرون قرارات وتشريعات تحقق لهم حياة كريمة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يتطلب إعادة النظر في بعض القوانين المنظمة بما يضمن العدالة الاجتماعية ويحفظ حقوق أصحاب المعاشات.
ولا يقل ملف العمل والتوظيف أهمية عن غيره، فالشباب المصري يحتاج إلي قوانين عصرية تفتح أبواب الأمل، وتشجع الاستثمار الحقيقي، وتحفظ حقوق العامل وصاحب العمل في آن واحد، بما يحقق الاستقرار داخل سوق العمل ويحد من معدلات البطالة.
ويبقي الملف الأهم والأكثر تأثيراً في حياة المواطنين هو الارتفاع المستمر في الأسعار، والذي أصبح حديث كل بيت مصري الأمر الذي يتطلب من البرلمان مناقشات جادة ورقابة قوية علي الأسواق، والعمل علي إصدار تشريعات تسهم في ضبط الأسعار ومواجهة الاحتكار وتخفيف العبء عن كاهل الأسر البسيطة.إن المرحلة القادمة تحتاج إلي برلمان قوي يشعر بالمواطن، ويتحرك من أجل الناس، ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبارات فالمسؤولية كبيرة وآمال المصريين أكبر، والجميع ينتظر أداءً يليق بالجمهورية الجديدة وطموحات الشعب المصري.





المزيد من القصص
الزراعة: ضبط 190 طنًا من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية خلال أبريل
طلاب إعلام MSA يطلقون حملة لتسليط الضوء على دور القوات المسلحة في دعم التنمية
رجال من ذهب.. وفاءٌ لا ينقطع لأبطال الحرب