كتب_أحمد عيد
عثر خبراء الآثار على واحدًا من أكبر الاكتشافات المصرية، وهو معبد الشمس الغامض الذي فُقد منذ 4500 عام مدفونًا في صحراء أبو غراب جنوب القاهرة بين سقارة والجيزة، ويعتقد أنه واحدًا من ستة معابد جرى تشييدها، ولكن لم يعثر سوى على اثنين منها فقط، ليكون بذلك الثالث الذي يجرى العثور عليه.
وقال الدكتور ماسيميليانو نوزولو، الأستاذ المساعد في علم المصريات في أكاديمية العلوم في وارسو البولندية، إن معابد الشمس جرى بنائها عندما كان فراعنة الأسرة الخامسة لا يزالون على قيد الحياة لمنحهم منزلة الإله، ومن ناحية أخرى جرى بناء الأهرامات كأماكن راحة أخيرة لضمان إحياء الفراعنة كآلهة في الحياة الآخرة ، والاكتشاف الحديث يحدث لأول مرة منذ 50 عامًا، بحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية





More Stories
ببوستر عالمي.. العزبي يكشف عن الهوية البصرية لـ”أوسكار الشرق الأوسط” من أرض الفراعنة
زيارة ميدانية لمتابعة سير العملية التعليمية بمدرسة شمس المعارف
أحمد العزبي يعيد أمجاد الدراما.. ويتوج أبو عميرة أسطورة من أرض الفراعنة