كتب ـ عماد إبراهيم
ما لفت انتباهي بشكل خاص في زيارة الرئيس الصيني الي مصر هو التركيز على الطاقة الخضراء والسيارات الكهربائية والاقتصاد الرقمي والفضاء وتكنولوجيا الزراعة الحديثة، إلى جانب مواصلة التعاون في البنية التحتية والطاقة والزراعة والاتصالات. وهذا يعني، من وجهة نظري، أن الشراكة بين مصر والصين لا تتوسع فقط، بل ترتقي أيضًا من حيث مستوى التكنولوجيا ومجالات التعاون.
وفي الوقت نفسه، هناك اهتمام واضح بتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي والعلمي، وتوسيع حركة الأشخاص، إلى جانب التعاون في الأمن والعمل متعدد الأطراف.
بالنسبة لي، هذه هي الرسالة الأهم: مصر والصين لا تنظران فقط إلى ما يمكن إنجازه اليوم، بل إلى ما يمكن بناؤه معًا خلال السنوات والعقود القادمة.





More Stories
حِينَ يَبْتَسِمُ الْإِنسَانُ وَتَخُوضُ رُوحُهُ حَرْبًا
دكتوراه بمرتبة الشرف وصالون سياسي عسكري رفيع.. كيف جمع اللواء ياسر وهبة “صقور الدولة” في مناقشة رسالة تقلب موازين “حروب الجيل الرابع”؟
غربال الأرواح.. حين تعيد العواصف ترتيب حكايانا