Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
"أما يكفيكِ؟" كلمات الشاعر الرائع الأستاذ/مؤيد الشايب * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

“أما يكفيكِ؟” كلمات الشاعر الرائع الأستاذ/مؤيد الشايب

أما يكفيكِ؟

كلمات الشاعر الرائع الأستاذ/مؤيد الشايب

أما يكفيكِ أنَّكِ أنتِ عمري
وأنَّكِ توأمي منذ الولادَهْ؟

ترافقني عيونُكِ في نهاري
وحين أدسُّ رأسي في الوسادَهْ

جنونُ العشقِ قطَّعني بعنفٍ
وألقاني على بابِ العيادَهْ

وكنتُ أظنُّ -كالمجنونِ- أني
حصلتُ بهِ على أعلى شهادَهْ

أنا جيشٌ شديدُ البأسِ لكنْ
أمام العشقِ قد ألقى عتادَهْ

سيبقى في ثغورِ الشوقِ دومًا
وحتى إن تعرَّضَ للإبادَه

أنا شعبٌ المدينةِ والضواحي
وأنتِ عليهِ قد نلتِ السيادَهْ

يذوقُ المرَّ في قهرٍ ويرجو
بحضنِ هواكِ أن يلقى بلادَهْ

وجودُكِ في حياتي لو ثواني
يساوي ألفَ عامٍ أو زيادَهْ

أنا ضمَّدتُ جرحًا بعدَ جرحٍ
فثارَ الجرحُ لم يقبلْ ضمادَهْ

وبي عطشٌ وبي جوعٌ شديدٌ
وبي ما كان في عامِ الرمادَهْ

رجعتُ أجرُّ أوجاعي بقلبٍ
على الطرقاتِ قد خلَّى عنادَهْ

تحصَّنَ في قلاعِ الوجدِ عمرًا
هناكَ أضاعَ في صمتٍ جوادَهْ

أعيدي في خيالِكِ كلَّ حرفٍ
تردَّدَ في اعترافٍ أو إفادَهْ

سَتَكتشفينَ إن أَنْصفتِ قلبي
دليلَ براءتي بعدَ الإعادَهْ

فما أُغْرمتُ في سلمى وليلى
ولا غازلتُ بالأشعارِ غادَهْ

فهل لسواكِ سوفَ أقولُ شعرًا
وأنتِ لديَّ إكسير السعادَهْ؟

وضعتُكِ أنتِ وحدكِ منذُ دهرٍ
على صدرِ القصيدةِ كالقلادَهْ

مؤيد الشايب