Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
حمدوك.. أعيد إلى منصبه بموجب اتفاق سياسي سيظل محل ثقة. * الشرق الأوسط نيوز
13 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

حمدوك.. أعيد إلى منصبه بموجب اتفاق سياسي سيظل محل ثقة.

 

 

كتب/أيمن بحر

 

القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان قال إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي أعيد إلى منصبه بموجب اتفاق سياسي سيظل محل ثقة.

 

وتعهد البرهان عقب توقيع الاتفاق بالمحافظة على المرحلة الانتقالية وحقن دماء الشعب السوداني مشددا على أهمية الحفاظ على التوافقات

 

وقال البرهان إن توقيع الاتفاق السياسي يوم الأحد يؤسس لبداية تحول حقيقي في السودان مضيفا أنه يجب أن نحافظ على التوافق بين المكونات السودانية.. سنحافظ على الفترة الانتقالية ونحقن دماء الشعب السوداني.

 

وأضاف البرهان في كلمته أن حمدوك سيظل محل ثقة مشيرا إلى أن الاتصالات لم تنقطع مع حمدوك.

 

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم يوم الأحد توقيع اتفاق سياسي يقضي بإعادة عبد الله حمدوك إلى رئاسة الحكومة في تراجع عن إجراءات الجيش التي قامت بعزله في أكتوبر الماضي ثم قوبلت برفض في الشارع وتنديد دولي واسع.

 

وجرى توقيع الاتفاق بينالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان و رئيس الوزراء عبد الله حمدوكويقضي الاتفاق المبرم بين كل من البرهان وحمدوك بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في البلاد، بينما يشدد على الإسراع في تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي.

 

وأكد الاتفاق بين البرهان وحمدوك أن الوثيقة الدستورية هي المرجعية الأساسية لاستكمال المرحلة الانتقالية في السودان لكن مع ضرورة القيام بتعديل من أجل توسيع المشاركة السياسية.

 

ويؤكد الاتفاق المبرم في الخرطوم ضرورة تنفيذ اتفاق جوبا للسلام إلى جانب تشكيل جيش وطني موحد.

 

وكان الجيش قد وضع حمدوك قيد الإقامة الجبرية عندما أعلن توليه السلطة في 25 أكتوبر عقب تحرك قاده الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

 

وأنهت إجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر المناضي شراكة انتقالية بين الجيش ومجموعات مدنية ساعدت في الإطاحة بالرئيس عمر البشير في عام 2019.