Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
نائب عربي بالبرلمان الأوروبي: كل من اختلف مع مصر عاد وقلد السياسة المصرية * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

نائب عربي بالبرلمان الأوروبي: كل من اختلف مع مصر عاد وقلد السياسة المصرية

 

كتبت –  حنين الجوهرى

قال السفير الدكتور الحبيب النوبي النائب العربي المعين بالبرلمان الأوروبي ورئيس لجنة الشؤون العربية والأفريقية ، إن القاهرة من أكثر عواصم العالم استضافة للبعثات الأجنبية، مشيرًا إلى أن مصر وأمريكا عندما يختلفان يكون هناك حد أدنى من العلاقات لا يمكن تخطيه، على غرار ما كان يحدث بين الرئيسين جمال عبد الناصر وأيزنهاور، ووزيري الخارجية جون فوستر دالاس ومحمود فوزي، إلى أن توصلت مصر وأمريكا إلى سياسة متوازنة، ولفت إلى أن مصر دولة عدم انحياز، وعندما تتجه شرقا إلى الصين وروسيا، لا يعني ذلك أنها تعطي ظهرها للغرب، كما أن 70% من تصويت مصر في المنظمات الدولية عكس تصويت أمريكا، ومع ذلك تحتفظ بالعلاقات معها.

وأضاف الحبيب النوبي، أنه لا أحد يراهن على مصر الضعيفة، لأن مصر عندما تكون ضعيفة لا تفيد العالم، مشددًا على أن مصر دولة كبيرة كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكنها لا تستخدم قوتها للاعتداء على أحد، لكن قوتها تستخدم لضمان الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

وتابع رئيس لجنة الشؤون العربية والأفريقية بالبرلمان الأوروبي ، أن العلاقات تقوم على المودة والمصالح بين مصر والعرب، كما فتحت يدها إلى ما لا حدود مع كل شركائها، مشيرًا إلى أن كل من اختلف معها عاد ليطبق سياستها بعد 40 سنة: «فمثلا، اعترض الروس على انضمام جمال عبد الناصر إلى اتفاقية الجات، حين وقعت مصر عليها في 1968، ووقع عليها الروس في عام 2013، ونفس الشيء ينطبق على الصين.

وأردف أنه عندما اختلف الأمريكيون مع عبد الناصر لما اعترف بالصين سنة 1955 وعاقبوا مصر على هذا، وصل الأمر أخيرا إلى أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية هي الشريك التجاري الأكبر للصين الآن، لافتًا إلى أن كل من اختلف مع مصر عاد وقلد السياسة المصرية التي تقوم على أسس سليمة.