Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
عطاف: الجزائر تأمل أن تشكل مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة الـ 20 وسيلة تسهم في إخراج القارة من التهميش * الشرق الأوسط نيوز
2 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

عطاف: الجزائر تأمل أن تشكل مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة الـ 20 وسيلة تسهم في إخراج القارة من التهميش

كتبت سعاد قبوب

 

أكد وزير الدولة الجزائري، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، اليوم الخميس بأديس أبابا، على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة الـ 20، معربا عن أمل الجزائر في أن تسهم هذه المشاركة في إخراج القارة الإفريقية من دائرة التهميش والإقصاء.

 

وفي كلمة له حول تقرير مجموعة العشرين خلال اليوم الثاني والأخير من أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الاثيوبية، قال عطاف أن “الجزائر تؤكد مجددا على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، لأن المشاركة ليست غاية في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة نأمل أن تسهم في إخراج قارتنا من دائرة التهميش والإقصاء”.

وأضاف الوزير، قائلا: “إن وفد بلادي يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقا لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، ويقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين”.

وأعرب عطاف عن “التقدير والثناء لجمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة على رئاستها المتميزة والمتألقة لمجموعة الـ 20، وأصدق عبر التأييد والتضامن معها في ظل التحديات التي تواجهها في هذا الإطار”.

وأشار إلى أن الذاكرة الجماعية ستحتفظ لا شك بقمة جوهانسبورغ، ليس فقط كأول قمة لمجموعة الـ 20 برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية، بل كأول قمة لمجموعة الـ 20 أكدت على مكانة إفريقيا واستمعت لصوتها وأعادت إدراج أولويات وتطلعات القارة في صلب اهتمامات إشكالية التنمية الاقتصادية على الصعيد الدولي.