Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
زوجة في دعوى خلع: تعدى جنسيا على ابنته وعندما أنكر واجهته بالدليل * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

زوجة في دعوى خلع: تعدى جنسيا على ابنته وعندما أنكر واجهته بالدليل

 

متابعة – عماد إبراهيم

 

كيف لطفلة لم تجد الأمان مع والدها.. هكذا بدأت زوجة حديثها من أمام محكمة الأسرة زنانيري، لتوضيح سبب رغبتها في إقامة دعوى خلع بعد زواج دام 17 عاما.

وقالت الزوجة- تبلغ من العمر 38 عاما- في دعواها: “أعمل مدرسة بإحدى المدارس الخاصة، ومتزوجة منذ 17 عاما، أعيش حياة مستقرة إلى حد ما مع زوجي، بيننا المشاكل الطبيعية التي يواجهها أي بيت، أنجبت منه جنه 16 عاما ويوسف 7 أعوام”.

وتابعت: “واجهت أنا وزوجي ظروفا مادية صعبة، وتحملت جلوسه في المنزل بالشهور دون عمل، لأنه أعمال حرة يوم شغال وعشرة لا، وكانت مصاريف المنزل بأكمله من مرتبي، لأني كنت أحب زوجي قبل أن انخدع فيه”.

وواصلت حديثها قائلة: المصيبة الكبرى، أن زوجي تحرش بابنتي التي تبلغ من العمر 16 عاما، التي يعتبر هو والدها، ومارس معها العلاقة بدون تواصل مباشر، وعلمت من ابنتي أنه فعل فيها ذلك عندما ذهبت للعمل في صباح أحد الأيام.

وأضافت: “واجهته بذلك نكر في الأول، وذكرت له دليل والآثار على ملابسها، فاعترف في النهاية، هددته بالفضيحة إذا لم يطلقني، تحايل علي كي أسامحه وأغفر له، وأكد لي أنه ندمان، وأنه مدمر نفسيا وبالفعل حاول الانتحار، والآن لم ينزل للعمل وجالس في غرفته بمفرده لم يخرج منها وقافل الباب بالمفتاح”.

واستطردت: “فكرت في أن أسامحه لكني لم أستطع أن أثق فيه مرة أخرى، كما أن ابنتي لم تستطع النظر في وجه والدها مرة أخرى، طلبت الطلاق بكي وترجاني أن أسامحه ورفض طلاقي، فقررت رفع دعوى خلع، لأنني لم أستطع أن أفضحه لإجباره على طلاقي، خوفا من تأثير ذلك على نفسية ابنتي”.