Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
الكشف عن خبيئة لمواد التحنيط في أبو صير * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

الكشف عن خبيئة لمواد التحنيط في أبو صير

 

كتبت- انجى ماهر

 

اكتشفت البعثة الأثرية التشيكية التابعة للمعهد التشيكي لعلم المصريات عن خبيئة لمواد التحنيط وذلك أثناء أعمال الحفر الأثري داخل مجموعة من آبار الدفن التي تعود الى عصر الأسرة ٢٦ والتي تقع في الجزء الغربي من جبانة أبو صير.

 

وأوضح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للآثار أن هذه الخبيئة تم العثور عليها داخل بئر ضخم تبلغ قياساته 5.3 × 5.3 متر، وعمق أكثر من 14 مترًا، يحتوي على مواد للتحنيط فريدة من نوعها، تتكون من 370 إناء فخارى كبير الحجم مقسمة إلى ١٤ مجموعة تضم كل مجموعة من ٧ الى ٥٢ إناء.

 

وأضاف أن هذه الأواني بها بقايا مواد كانت تستخدم أثناء عملية التحنيط.

 

وأشار الدكتور مصطفي وزيري أنه تم العثور في المجموعة العلوية من الأواني على أربعة أواني كانوبية من الحجر الجيري فارغة ومنقوش عليها نصوص بالكتابة الهيروغليفية باسم صاحبها وهو شخص يدعى واح إيب رع-مري نيت، ابن السيدة إرتورو.

 

وأشار الدكتور ميروسلاف بارتا، رئيس البعثة، إلى أن “موسم 2021 كان جزءًا من مشروع طويل الأمد يهدف إلى الكشف عن الآثار التي تعود إلى حقبة كان المجتمع المصري القديم يبحث فيها عن وسائل جديدة لكيفية الحفاظ على الهوية المصرية الفريدة وقد لعبت مقابر أبو صير، والتي تم بناؤها بطريقة مماثلة لهرم زوسر الشهير، أشهر ملوك الأسرة الثالثة من الدولة القديمة، دورًا رئيسيًا في إظهار الثقافة المصرية الفريدة من نوعها، والتي تم التعبير عنها من قبل الحقب المصرية في تلك الفترة.

 

وأكد الدكتور محمد مجاهد نائب مدير البعثة التشيكية أنه خلال عام 2022، سوف يستمر أعمال الحفر الأثري بالمنطقة. وفي نفس الوقت، سوف يتم البدء في عمل الدراسات والتحليلات لمحتويات الأواني الفخارية بواسطة الأساليب العلمية الحديثة.