كتب – عماد إبراهيم
اليوم وبعد الغزو الروسي على اوكرانيا تخرج علينا بعض الأسرار من أطراف الصراع ، فيما تعرف بحرب ” الفضائح ” ، لتكشف حقائق كنا كدول منطقة في غيبة عنها أو طرف فيها أو مستخدمين ولا ندري
اليوم نكتشف وجود منشآت أبحاث بيولوجية في اوكرانيا تابعة للولايات المتحدة الأمريكية ، ولا نعلم ماذا بداخل هذه المنشآت الكارثية على العالم ؟
سيفتح الصندوق الأسود عند كل دولة عظمى ،
أنها الحرب ، كل شئ فيها مباح طالما يحقق الهدف دون النظر لأي اعتبارات تخص أي دولة
ومردود الفضائح والأسرار عليها وعلى شعبها ،
فنحن حتى الآن ، وبعد 21عام ، لا نعرف حقيقة حادث ” برجين “. 11سبتمبر 2001، والذي ترتب عليه أحداث ، غيرت من خريطة العالم السياسية ، سمعنا كلام وحكاوي كثيره ، لكن كلها لا ترقى عن كونها حكاوى وتحليلات
لكن عندما تخرج اسرار هذا الحدث من الروس اليوم ، فالأمر يختلف وأثاره تختلف ، لأننا سنكتشف كيف كانت تدار المؤامرات .
كشف خبايا الصندوق الأسود وأسراره ، وتعرية كل دولة عظمى للأخرى ، سيجعلنا نعيد النظر في قرأتنا للمشهد الحالي بعيد عن العواطف ، و المتاجرة بإنسانيتنا





المزيد من القصص
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود
حين تصبح “الانتدابات” عقوبة غير معلنة داخل بعض الإدارات الصحية
بين الحقيقة والزيف لماذا يخاف الناس من الصدق؟