كتبت – وفاء فوزي
في أعقاب الهجمات العنيفة التي طالت قلب العاصمة السعودية منذ عقد من الزمان، خرج مسؤول سعودي رفيع المستوى بتصريحات نـ ـارية تضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من الصراع، مؤكداً أن المملكة بصدد صياغة رد جدي وحاسم يتناسب مع حجم التصعيد الأخير.
من الواضح أن استهداف مطار الملك خالد الدولي المتكرر وتصعيد الهجمات ضد المدنيين في الرياض، قد تجاوز كافة الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك المعمول بها سابقاً. ويبدو أن القيادة السعودية تنظر إلى هذه الاعتداءات كتحول استراتيجي خطير يتطلب رداً لا يكتفي بالدفاع، بل ينتقل إلى مرحلة تطهير مصادر التهديد بشكل نهائي.
من جانب آخر أعلن التحالف فجر الاثنين عن اعتراض وتدمير صـ ـاروخ باليستي غادر أطلقته الجماعة باتجاه مدينة خميس مشيط. هذا الهجوم الجديد، الذي جاء في توقيت حساس، اعتبره مراقبون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما يعجل بتنفيذ الوعود السعودية بالرد الجدي الذي أشار إليه المسؤول.
وتشير التسريبات من أروقة القرار في الرياض إلى أن الرد الجدي لن يكون مجرد غارات جوية تقليدية، بل قد يشمل عمليات نوعية واستهدافات لمراكز ثقل الجماعة وقياداتها، رداً على محاولاتهم اليائسة لزعزعة أمن المملكة.





More Stories
عاهل المغرب يعين ولي العهد الامير الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة
وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية
اعضاء جامعة الدول العربية تدين أقدام إسرائيل على تعيين مندوب لها بالصومال