Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
قصة حب وراء انتحار طفلين بكفر الشيخ  أهلهم رفضوا يجوزوهم لبعض * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

قصة حب وراء انتحار طفلين بكفر الشيخ  أهلهم رفضوا يجوزوهم لبعض

 

كتب -السيد عبود

 

ارتبطا بقصة حب مع بعضهما البعض رغم أن عمرهما لم يتجاوز الـ15 عاما، أي أنهما في حكم القانون طفلان، لكن بعرف أهل القرى شابان يصلحان للارتباط والزواج، لكنهما حينما أرادا الارتباط رفضت أسرتاهما، فلم يجدا سوى إنهاء حياتهما بتناول حبة الغلال المعروفة إعلاميا بـ«الحبة القاتلة»، فانتحرت الفتاة أولاً ثم لحقها بعدها بساعات، لتدفن هي ويلحق بها هو غدا، في مقبرة أخرى، تفصلهما أمتارٌ قليلة بمقابر قرية «المناوفة» التابعة لمركز الحامول في محافظة كفر الشيخ، وشيّع مئات الأهالي جثمان الفتاة في جنازة مهيبة.

قصة حب وراء انتحار الشاب والفتاة

 

«سميرة.س.ا»، 15 سنة و«عبدالله.ف.ع»، 17 عاما، يدرسان في الصف الثالث الإعدادي بنفس القرية وهما جيران، ارتبطا ببعضهما بقصة حب، لكن رفضها الأهل لصغر سنهما، ففكرا في التخلص من حياتهما، ولم يجدا إلا الانتحار بـ«الحبة القاتلة»، «يعتبروا أطفال مع بعض في المدرسة، وبيحبوا بعض، والولد اعترف لأهله وهي اعترفت لأهلها، وهما معرفوش يتصرفوا لأنهم لسة أطفال، ومش عارفين إزاي حصلت قصة الانتحار، إمبارح بالليل فوجئنا إن سميرة انتحرت بالحبة القاتلة، وذهبت لمستشفى الحامول المركزي، ومنه على مستشفى كفر الشيخ العام، تحت تصرف النيابة، و قال « عبد الباسط» أحد أهالي القرية ل «شبكة أخبار العربية» : ” الصبح فوجئنا بانتحار عبدالله بنفس الطريقة، فجرى تحويله من مستشفى الحامول إلى طنطا وهناك اتوفى».

 

جنازة مهيبة للطالبة حضرها المئات من أهالي قريتها: «الأهالي في حالة حزن كبير، اتنين من أبناء القرية من عائلات كويسة، راحوا في شربة مياه، ومن الحب ما قتل فعلاً، إحنا كلنا زعلانين، وأم البنت مشيت في جنازتها تصوت ومش قادرة تستوعب، والطلاب زمايلها انهاروا على المقابر، محدش مصدق» وفقا لـ«عبد الباسط».

الفتاة والشاب وصلا المستشفى في حالة سيئة

 

واستقبل مستشفى الحامول المركزي الطالبة، أمس، في حالة صحية سيئة ولفظت أنفاسها فور وصولها المستشفى، وتبين أنها انتحرت بـ«الحبة القاتلة»، كما استقبل الطالب بعدها بساعات في حالة صعبة وجرى تحويله لطنطا إلا انه لفظ أنفاسه، وجرى تحرير محضرين في مركز شرطة الحامول وباستدعاء أهل الفتاة والشاب قرروا انهما تناولا «الحبة القاتلة»، بعد رفض ارتباطهما.