كتبت / راندا ابو النجا
رجل إختار أن يفكر بطريقته، وأن يقول ما يراه حقًا كما يراه، دون أن يُشبه أحدًا أو يسير خلف أحد. كان له أسلوبه، ورؤيته التي أثارت الجدل أحيانًا، وفتحت أبواب النقاش أحيانًا أخرى.
لم يكن حضوره عابرًا، بل ترك أثرًا بين مؤيد ومعارض، وبين هذا وذاك يبقى ما قدمه شاهدًا عليه، يُحسب له أو عليه، والله وحده أعلم بالنيات والسرائر.
الحياة تمضي، لكن ما يتركه الإنسان من علم أو فكر يظل ممتدًا بعده ذكرى تُروى، وأثرًا يُناقش، وسيرة تبقى





المزيد من القصص
الكفاح الذي لا تُرفع له الذى اللافتات
من الإنكسار إلى السند. رحلة قلب لم يختر معركته
قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي