عبير شريف تكتب،
انفاذ مبدأ المساوه علي واقع ملموس،
مرئي و محسوس،
اليوم تمت ازاله الحواجز الاسمنتيه من أمام سفاره بريطانيا بالقاهرة ،
و اخيرا المعامله بالمثل،
لما احمي موظفين سفاره دولة تتقاعس عن حمايه موظفينا بها،
شكرا الي سعادة وزير الخارجية،
أخطأ البعض في تقييم تأني و صبر مسؤلين الخارجية المصرية ،
الي ان جاء الرد عملي،
و مثال لكل دوله تتهاون في حمايه موظفينا،
المعامله بالمثل،
من دول العالم من يتغني بحقوق الإنسان و هم اول من يهدرها،
بعد امعان التفكير و إعمال العقل،
تستوعب ان كل المنظمات الإنسانيه وما تحوي من مواثيق،
و المنظمات التي تندج تحت كلمه حقوقية ما هي الا اجندات تطوع من اجل مصالح تلك الدول،
بها يتآمرون على دول،
بها يسلبون ثروات دول،
و بها يحتلون دول،





المزيد من القصص
الإخوة الأقباط يستقبلون شهر رمضان المبارك ويساعدون المسلمين في تعليق الزينة
لا أمن بلا حقوق… ولا دولة بلا سيادة القانون
معركة الإسماعيلية .. اليوم الذي انكسرت فيه هيبة الإمبراطورية