كتبت سعاد قبوب
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسته الربع سنوية المفتوحة لمناقشة “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، حيث سيقدم خلالها نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إحاطة حول الموضوع.
وسيتم خلال الاجتماع التطرق إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، أين لا تزال الطرق المتضررة ومحدودية سعة التخزين ونقص المواد تعيق إيصال المساعدات بفعالية والاستجابة طويلة الأمد، في حين تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء طارئة، في ظل استمرار العواصف الشتوية التي دمرت آلاف الخيام.
ويرتقب خلال الاجتماع التطرق لاستمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ أكتوبر الماضي، ما خلف استشهاد 447 فلسطينيا، وفق ما أوردته السلطات الصحية الفلسطينية.
وستتناول جلسة المناقشة أيضا، التطورات الأخيرة المتعلقة بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي 20 يناير الجاري بدأت قوات الاحتلال بهدم مقر الوكالة في القدس الشرقية، ثم أضرمت النيران في المجمع في 25 يناير.
وجاءت هذه الأحداث بعد دخول “تشريع محلي” صهيوني يقيد عمليات “الأونروا” في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيز التنفيذ العام الماضي وبعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية فتوى في أكتوبر الماضي، خلصت فيها إلى أن الكيان الصهيوني، بصفته قوة احتلال، ملزم بالسماح لوكالات الأمم المتحدة، بما فيها “الأونروا”، بتقديم المساعدات الإنسانية في غزة.
وفي بيان صدر في 20 يناير، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إجراءات الاحتلال ضد مقر “الأونروا”، مؤكدا أن المجمع لا يزال تابعا للأمم المتحدة ومحصنا من أي شكل من أشكال التدخل وحث الاحتلال على ترميمه وإعادته إلى الأمم المتحدة دون تأخير.
وسيتطرق في الاجتماع أيضا التطورات في الضفة الغربية المحتلة والتي شهدت مستويات قياسية من النزوح وعنف المستوطنين، معظمهم بسبب عمليات الاحتلال التي نفذت في مخيمات اللاجئين في المحافظات الشمالية.





المزيد من القصص
الرئيس السيسي يوجه رسالة دعم للخليج ويؤكد: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب
تحذيرات أوروبية من تجاوز التضخم لـ3 بالمئة في 2026
وزير البترول: الدولة المصرية كان لديها خطوات استباقية لتوفير احتياجاتها من الطاقة