كتب _ عزت محروس
كان فيه ست متجوزة و مخلفة و فجأة اعتزلت أولادها وزوجها تماما بتعملهم اكل و شرب فقط لكن لا بتكلمهم و لا بتتعامل معاهم و لا بتقعد معاهم و الوضع كان صعبةجدا استمر 16 سنة.
و هيا عايشة دنيتها مع نفسها و بعدين عرفت ان فيه دار تحفيظ قرآن و دروس دينية بقت تروح و تواظب و موضوع الدرس كان الصدقة و الإنفاق في نهاية الدرس كل واحدة حطت اللي معاها و هيا عندها عُقد غالي جدا عليها كان جايلها هدية كله دهب ٢٤ و فصوص ألماس مش بتقلعه ابدا من رقبتها.
راحت قلعت العقد بتاعها و حطته المُعلمة بتاعتها قالتلها لا بلاش ده ده غالي جدا قالتلها طلع من ذمتي لله و مش هرجع هو اه غالي عليا بس طلع لوجه الله قبل ما يبيعوا العقد الشيخ قالها ده غالي ليه خدتيه منها قالتله حاولت هيا.
رفضت تماما ف قالها ده مش هينفع يتباع كده ف أخده عند جواهرجي عشان يفك الفصوص عن الدهب و كل حاجة تنباع لوحدها و هنا المفاجأة العُقد مجدول بضوافر و شعر و معمول عليهم سحر اسود بالأذي و الضيق و بلاوي و العياذ بالله و سبحان الله كل ده مكانش هيتعرف الا بفك العقد .
بعد يومين رجعت الست تداوم علي الدرس اول ما دخلت قالت للمُعلمة رغم أن العقد ده غالي عندي جدا جدا لانه هدية من اقرب الناس ليا صحبتي و اختي و عشرة عمري الا انه عشان طلع لوجه الله حياتي كلها اتغيرت ١٨٠ درجة حياتي هديت مع جوزي و أولادي وكأن ال ١٦ سنة اللي فاتوا دول اتمسحوا و بقت حياتي مستقرة جدا الست قالتلها انتي عارفة العقد ده كان فيه ايه و عرفتها بموضوع السحر الست انهارت جدا لانه دي أقرب اصحابها ليها.
**العبرة .. مكر الله اقوي من مكر البشر مهما طالت المدة و ربنا احتفظ ل نفسه بالإذن في الضرر مهما بلغت قوة السحر ربنا اكبر وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله
و الاهم لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون و حسبي الله ونعم الوكيل ف كل المؤذين.





المزيد من القصص
النائب حسين خضير يجتمع برئيس مدينة شربين لبحث الملفات الخدمية ومطالب الأهالي بشربين
الجيل الجديد… عقلية مختلفة تصنع مستقبلًا مختلفًا
العام الجديد ليس وعدًا بالسعادة بل إختبارًآ للإنصاف