بقلم الإعلامي – عماد إبراهيم
للأسف انتشرت بيننا ظاهرة خيانة المجالس وهي عبارة عن أمور كتيرة منها !!! :
تجالس شخصا فيصورك أو يسجل كلامك دون علمك ولا إذن منك و هو يعلم أن ذلك الفعل من خيانة المجالس .
قال نبينا و حبيبنا محمد ﷺ : ” إنما المجالس بالأمانة ” ..
ومنهم من يكلمك في الهاتف فيسجل مكالمتك دون إذن منك و هو يعلم أن ذلك الفعل من خيانة المجالس .
ومنهم من ترسل له رسائل عبر الواتس آب أو الماسنجر مكتوبة كانت أو صوتية فيعيد إرسالها لبعض الأشخاص أو ينزلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير إذن منك و هو يعلم أيضا أن ذلك من خيانة المجالس .
ومنهم من يكلمك عبر الهاتف ثم يفتح ( مكبر الصوت) دون علمك ليسمع شخصا بجانبه بالرغم أن المحادثة تتضمن أسرار وخصوصيات أو أمور قد حدثت بينك و بين أشخاص فيكون بمثابة السعي بالنميمة ….وتسجيل الاستوري او الاحتفاظ بصورك وخصوصياتك ويخون الأمانه نسيوا ربهم ونبيهم و التفريط بأمن الجليس .
إتقوا الله في أنفسكم و في من يجالسكم .
( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
دعوة لحفظ أمانة المجالس .. جعلنا الله وإياكم من المحافظين عليها.





المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود