بقلم /عبير شريف
لحظيا تتوالى التقارير الإخبارية جميع وسائل الإعلام لتغطية أحداث السودان،
ما بين تكهنات و توقعات بالخطوات التاليه،
بعيدا عن رد الفعل المندفع
كما هو المتوقع من يضمرون الشر لمصر،
تميزت ردود الفعل للقيادة المصرية التأني و التمعن،
فكل تصريح و كل تحرك محسوب على الاداره المصرية،
و الخيارات مطروحه لان السودان العمق الأمن القومي،
ما يحدث بالسودان فإن مصر معنيه به،،،
“جر رجل ”
استراتيجية الأمن تعتبر الاشتباكات و أعمال العنف شكل من اشكال تهديد الأمن القومي،
لدخول حرب مع ميلشيات مدعومه من دول من المفترض انها دول صديقه،
دول تحمي عروشها بوجود القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها ،
لكن المصالح تحكم و تتحكم،
تستننج من تلك الأحداث المتلاحقة.
أن مصر هي المستهدفة،
بالأساس… ثروات السودان منهوبه ذهبا و فضه و نحاس و غيرها،
لصوص المناجم معروفين.
و الدول ناهبه الثروات معروفه أيضا،
تلك الدول المسؤله عن انشقاق الصف الوطني السوداني،
تلك الدوله هي المسؤله عن خراب السودان و إراقة دماء أهلها،
هي من تقف وراء تحركات قوات الدعم السريع و الخلاف مع الجيش النظامي،
على الجانب الآخر نزوح الملايين من أبناء السودان لاجئين في مصر
ناهيك عن الاخوه السوريين،
و توفير خدمات لاستقبال تلك الملايين يعتبر عبأ اقتصادي يثقل كاهل الدوله،
و قد يمثل عائق لاستكمال المشروعات القائمه،
في وقت يئن المواطن المصري من صعوبة المعيشة،
لك يا مصر السلامه، تسلمي يا بلادي،





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش