كتب- مصطفي النحاس
عندما أطلق فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي استراتيجية حقوق الإنسان ظن البعض بأن هذه مسميات خداعة وعبارات رنانة جذابة لن تُـنفذ علي أرض الواقع ولكن دائما الإرادة المصرية بحجم أي تحدي وفوق أي تشكيك.
مجمع السجون في وادي النطرون استمرار لتلك السلسلة المضيئة في حاضر مصر نحو الجمهورية الجديدة ونحو مستقبل افضل يحلم به جميع المصريين، فبعد أن كان المسجون يقضي فترة عقوبته ليضيع من عمره سنوات وسنوات بين جدران السجن ويخرج غير مؤهل لسوق العمل وغير مواكب لمستحدثات العصر فيخرج من حبسه يبحث عن فرصة عمل فلايجد فإما أن يصبح عاطل أو أنه يعود للإجرام مرة أخري.
وليس مجمع السجون في وادي النطرون هو من دشن إستراتيجية حقوق الإنسان فغيرها من المبادرات حرصت ايضا علي ذلك منها مبادرة 100 مليون صحة ومساكن العشوائيات والأسمرات وأخيرا مبادرة حياه كريمة التي لا تكل في البحث عن القري الأكثر إحتياجا من أجل جعل حياه المصريين أفضل.





المزيد من القصص
بين الظلم والانتقام… جريمة تهز الضمير قبل أن تهز الشارع بسوريا
منظمة الضمير العالمي توزع 3,400 كرتونة على الأسر المستحقة في القاهرة والجيزة والبحيرة بمناسبة رمضان
خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا