متابعه احمد اللبودي
لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (نيباد)، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول الأفريقية الأعضاء في اللجنة، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس بنك التنمية الأفريقي، ورئيس بنك التصدير والاستيراد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس قدم التهنئة للرئيس جواو لورنسو رئيس جمهورية أنجولا بمناسبة اختياره رئيساً جديداً للجنة التوجيهية لوكالة النيباد. ومن جانبهم أعرب القادة والمسؤولون الأفارقة المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود التي بذلها السيد الرئيس خلال رئاسته للجنة منذ فبراير 2023، والنجاحات التي تحققت في ظل القيادة المصرية. وفي ذات السياق أكد الرئيس الأنجولي الرئيس الجديد للجنة تطلعه للتعاون الوثيق مع السيد الرئيس لاستكمال رحلة وكالة النيباد باعتبارها المنصة الرئيسية لجهود التنمية في القارة الأفريقية.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد أيضًا عرض المدير التنفيذي لوكالة النيباد لتقرير بعنوان “رحلة تحول الوكالة” تناول عمل الوكالة خلال السنوات الأربع الماضية (2022-2026)، فضلاً عن استعراض التقدم المحرز في المبادرة الرئاسية للبنية التحتية في القارة الأفريقية. وألقى الرئيس كلمة افتتاحية في بداية الاجتماع، فيما يلي نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس جواو مانويل لورنسو رئيس جمهورية أنجولا رئيس الاتحاد الأفريقي. أصحاب السعادة رؤساء الدول والحكومات.. أعضاء اللجنة التوجيهية لوكالة النيباد. السيد محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. السيد سيدي ولد تاه رئيس منظمة التنمية الأفريقية. البنك السيدة ناردوس بيكيلي توماس، المدير التنفيذي للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا.
أيها السادة، اسمحوا لي أن أبدأ؛ وأود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخي فخامة الرئيس جواو مانويل لورنسو رئيس جمهورية أنغولا، على الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة رئاسته للاتحاد الأفريقي لتنفيذ أولويات قارتنا والدفاع عن مصالحها. كما أقدر جهود السيد محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في قيادته لمفوضية الاتحاد متمنيا له دوام التوفيق والنجاح. كما أتقدم بالتهاني؛ إلى السيد جورج الومبي رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد والسيد سيدي ولد الطاه رئيس البنك الأفريقي للتنمية في بداية مهام عملهما، متمنيين لهما خالص التوفيق. واسمحوا لي أيضا؛ وأود أن أتقدم بالشكر للمديرة التنفيذية، السيدة ناردوس بيكيلي، على جهودها المتفانية وقيادتها الواعية لفريق الأمانة العامة للوكالة.
أصحاب السعادة، لقد حظيت بشرف رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، منذ فبراير 2023. وكما تعلمون؛ وتزامنت هذه الرئاسة مع مرحلة مهمة في حياة الوكالة، والتي شهدت مراجعة تنفيذ الخطة”, “الخطة العشرية الأولى لـ”أجندة 2063: أفريقيا التي نريدها”، وكذلك اعتماد الخطة العشرية الثانية للأجندة. واليوم؛ ويكتسب اجتماعنا أهمية متزايدة، في ظل المرحلة الدقيقة الراهنة، التي تشهد تغيرات جوهرية على الصعيدين الدولي والإقليمي، وهو الوضع الذي يحتم ضرورة العمل الأفريقي المشترك، لمواجهة هذه التطورات والتحديات، والمضي قدما نحو تحقيق تطلعات شعوبنا في العيش الكريم، في قارة أكثر استقرارا وازدهارا، والتغلب على المعدلات المرتفعة للفقر والبطالة، وتراجع معدلات الأمن الغذائي والأمن المائي والطاقة. ومن هذا المنطلق؛ وكانت أولوياتنا خلال رئاسة النيباد هي التعامل بجدية مع مسارين أساسيين متوازيين: الأول: العمل على تطوير الأدوات والقدرات المتعلقة بإعادة تنظيم عمل الوكالة وأمانتها. ثانياً: تكثيف الجهود لحشد التمويل للمجالات ذات الأهمية القصوى للقارة. مثل تطوير البنية التحتية، خاصة بعد إقرار الخطة العشرية الثانية لتنفيذ أجندة التنمية الأفريقية 2063 خلال رئاستنا للوكالة. أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي، لقد أثمرت هذه الجهود نجاحنا في ترجمة السياسات والاستراتيجيات القارية إلى برامج ومبادرات إقليمية ووطنية، وفي حشد التمويل للمشاريع القارية، والتي يمكن تلخيصها فيما يلي: أولاً: انطلقت مبادرة طموحة لحشد التمويل، تحت عنوان “فريق أفريقيا”، وتهدف إلى حشد تمويل بقيمة “500” مليار دولار، لنحو “300” مشروع، من بين المشاريع التنموية المهمة في قارتنا الأفريقية. ثانياً: تم إطلاق مسار لدراسة إنشاء “صندوق التنمية” التابع للنيباد كآلية مستدامة. يعالج مشكلة الفجوة التمويلية لأنشطة الوكالة. ثالثا: واصلت الوكالة توسيع تواجدها في الدول الأفريقية بهدف دعم اتساق خطط التنمية الوطنية مع أجندة 2063. وفي هذا السياق؛ ونجحت الوكالة في تقديم تمويل بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لدعم خدمات الصحة العامة في الدول الأفريقية. وساهمت في إعداد وإطلاق خريطة العمل الجديدة لبرنامج التنمية الزراعية الشاملة. وأطلقت عدداً من المبادرات لتمكين وبناء قدرات المرأة والشباب في قطاعات حيوية مثل الابتكار والاقتصاد الرقمي. ودعمت جهود التصنيع وربط سلاسل القيمة المضافة، في إطار التفعيل الكامل لاتفاقية التجارة الحرة القارية. رابعا: اعتمدت الوكالة نهجا شاملا آخذا في الاعتبار الارتباط المباشر بين السلام والأمن والتنمية. وحرصت مصر، في إطار رئاستها للجنة التوجيهية، وبصفتها رائدة ملف إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الصراع في الاتحاد الأفريقي، على استكمال تحديث سياسة إعادة الإعمار للاتحاد الأفريقي، مع انتهاج نهج متقدم في بناء السلام، وتعزيز التعاون بين الوكالة. مركز الاتحاد الأفريقي للتنمية والإعمار بالقاهرة، ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة. خامساً: عملنا على توظيف مختلف الشراكات الأفريقية بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح الخاصة بالقارة وشعوبها، بما في ذلك من خلال حث القوى”, “واتفقت القطاعات الاقتصادية الكبرى على الاستثمار وتوفير التمويل للمشاريع ذات الأولوية في القارة الأفريقية. وقد حرصنا على تسليط الضوء على أزمة الديون المتراكمة التي تعاني منها بلداننا، وإبراز ضرورة إصلاح النظام الاقتصادي العالمي، حتى يكون أكثر عدالة وقدرة على تلبية الاحتياجات الأفريقية. سادسا: في إطار التعامل مع التحديات المناخية؛ مما يؤثر سلباً على جهود التنمية في أفريقيا. استضافت مصر؛ “مركز التميز للقدرة على الصمود والتكيف مع آثار تغير المناخ” التابع للنيباد، والذي يدعم قدرات الدول الأفريقية في المجالات المتعلقة بالمرونة والتكيف مع تغير المناخ، وتجنب التداعيات السلبية على السلام والأمن والتنمية. سابعا: على المستوى الوطني. وواصلت مصر تبادل تجاربها التنموية مع الدول الأفريقية الشقيقة، بما في ذلك نماذج التمويل المبتكرة والشراكات بين القطاعين العام والخاص، لتسريع تنفيذ مشروعات وخطط التنمية في بلداننا، حيث أطلقت مصر؛ آلية لتمويل دراسة وتنفيذ المشروعات في دول حوض النيل الشقيقة خاصة في مجالات المياه والغذاء والطاقة. وقد خصصنا لهذه الآلية «100» مليون دولار من مواردنا الوطنية، كنواة لحشد التمويل من الشركاء والمؤسسات المالية الدولية والإفريقية والقطاع الخاص.
أصحاب السعادة، إن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس إصرارنا والتزامنا المشترك لتحقيق تطلعات شعوبنا في التنمية والازدهار. وفي هذا السياق؛ وتؤكد مصر أهمية تعظيم الاستفادة من الأدوات والآليات الأفريقية المتاحة، وتضافر جهود مؤسسات التمويل الأفريقية لدعم التكامل الاقتصادي. From this standpoint; وتعتزم مصر تنظيم قمة أعمال أفريقية خلال العام الجاري، والتي ستلبي احتياجات هذه المرحلة وتسهم في تعزيز الترابط والتكامل بين الحكومات وقطاعات الأعمال والمؤسسات المالية الأفريقية. وفي الختام، أتقدم بالشكر مرة أخرى إلى كافة القادة والمسؤولين الذين شاركوا في اجتماعنا اليوم، وعلى دعمكم الصادق خلال فترة رئاستي للجنة التوجيهية. كما أتمنى للرئيس المقبل للجنتنا خالص التمنيات بالتوفيق والنجاح، وأغتنم هذه المناسبة؛ وأؤكد ثقتي في قيادة المدير التنفيذي للوكالة أمانة الوكالة لولاية ثانية للبناء على ما حققته الوكالة. وتلعب دوراً محورياً ومهماً في دعم جهود التنمية في القارة. شكراً جزيلاً””





المزيد من القصص
التعديل الوزاري الجديد لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي
تقرير دولي: التكيف مع #تغير_المناخ سيكلف العالم 4.1 تريليونات دولار سنويًا
متحدث الحكومة: إنهاء استعدادات تأمين السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان