كتب – مصطفي النحاس
اصبح الناس يتنفسون يوميا وكل ساعة سوشيال ميديا بل وصل أهميته عند بعض الناس كالهواء الذين لا يستطيعون العيش من دونه أو مسايرة الحياه في عدم وجوده.
لهذا الحد أصبحنا رهائن خلف شاشة تحركنا كيفما تشاء بين مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة لنضيع معها ساعات وساعات بلا جدوي ولا فائدة.
وقد ظهز جليا خلال الساعات الماضية حينما تعطلت بعض من وسائل التواصل الإجتماعي وماهي إلا وقد جن جنون البشر وكأن الحياه أصبحت علي أعتاب الإنهيار في غياب تلك وسائل التواصل.
علينا أن نراجع انفسنا ونحاول تنظيم أواقتنا بشكل أعمق ولا نجعل تلك الوسائل قنبلة موقوتة تدمر حياتنا بدل من تسهيلها.





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش