كتب ـ رونا خالد
الجوكر في التعليم . ماذا فعل علاء شنب في عام واحد حتى تغيّرت المدرسة بهذا الشكل؟!
الحلقة الثانية من سلسلة «الجوكر في التعليم»
بعد أن تناولنا في الحلقة الأولى من سلسلة «الجوكر في التعليم» جانبًا من شخصية الأستاذ علاء السيد شنب، وخبراته ومسيرته في العمل التعليمي، يأتي اليوم الجزء الثاني ليتوقف عند ما هو أهم من المناصب والمسميات: ما الذي فعله على أرض الواقع؟
فالإدارة الحقيقية لا تُقاس بالكلام، وإنما بما تتركه من أثر، وما تصنعه من تغيير يشعر به الطالب والمعلم وولي الأمر.
وهنا تظهر تجربة علاء شنب بصورة أكثر وضوحًا؛ فقد استطاع خلال عام واحد أن يصنع طفرة حقيقية داخل المدرسة، واضعًا التطوير في كل تفاصيل المنظومة، بداية من المبنى والإمكانيات، مرورًا بالأنشطة والخدمات، وصولًا إلى الانضباط والسلوك والعملية التعليمية نفسها.
مدرسة حكومية.. بإمكانيات وروح تضاهي المدارس الخاصة والناشونال
لم يكن التطوير مجرد تجميل للمكان أو تغييرات شكلية، وإنما جاء بصورة متكاملة.
فمن أبرز خطوات التطوير إنشاء سيستم متكامل للكاميرات داخل المدرسة، بما يدعم المتابعة والانضباط ورفع مستوى الأمان، إلى جانب تطوير نظام الصوت، والاهتمام بالمسرح وتجهيزه، وتطوير المعمل، واستكمال الأنشطة المختلفة، والعمل على أن تكون المدرسة بيئة تعليمية متكاملة تليق بالطلاب والمعلمين.
كما امتد التطوير إلى المبنى والفصول والمرافق والتجهيزات، ليشعر كل من يدخل المدرسة أن هناك فارقًا حقيقيًا بين الماضي والحاضر.
وبمرور الوقت أصبحت المدرسة، من حيث الشكل والتنظيم والإمكانيات والأنشطة، تقدم نموذجًا يجعل البعض يشعر أنها تقترب في مستواها من المدارس الخاصة والناشونال، رغم كونها مدرسة حكومية.
الانضباط.. كلمة السر
لكن الإنجاز الأكبر لم يكن في الكاميرات أو التجهيزات وحدها.
فالمدرسة لا تصبح ناجحة بالأجهزة والمباني فقط، وإنما بالإنسان الموجود داخلها.
ومن هنا جاء العمل على ضبط منظومة العمل بالكامل؛ بداية من المعلمين والعاملين، وصولًا إلى الطلاب، مع التأكيد على الالتزام بالمواعيد، والانضباط، والجدية، واحترام قواعد العمل.
فالهدف لم يكن صناعة مدرسة جميلة من الخارج، وإنما صناعة مدرسة منظمة من الداخل أيضًا.
وهنا لا تتوقف الحكاية…
فما شهدته المدرسة خلال هذا العام من تطوير وتغيير يستحق أن يُروى بالتفصيل، وما زالت هناك الكثير من التفاصيل التي تكشف جوانب أخرى من تجربة مستر علاء شنب، وما يحمله من رؤية وطموح لتطوير العملية التعليمية.
ما رأيناه حتى الآن ليس إلا جزءًا من الصورة.. أما باقي الصورة، فتستحق أن نرويها.
انتظروا الجزء القادم من سلسلة «الجوكر في التعليم»، حيث نواصل رصد ما يحدث داخل المدرسة، ونكشف المزيد عن رحلة التطوير والإنجازات التي أصبحت واقعًا يراه الجميع.
وللحديث بقية… والجوكر لسه عنده كلام كتير يتقال.





More Stories
تغير المناخ: لم نعد نواجه الطقس.. نواجه القدر
أهم ما خرج به اللقاء هو أن العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة لا تقتصر على مجالات التعاون التقليدية
حِينَ يَبْتَسِمُ الْإِنسَانُ وَتَخُوضُ رُوحُهُ حَرْبًا