كتب محمد أنور
يتقدم أهالي وساكنو العقار رقم ٤ شارع الظاهر المتفرع من شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، بنداء واستغاثة عاجلة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور وزير الإسكان والمرافق، ووزير التنمية المحلية، ووزير الداخلية، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مطالبين بسرعة التدخل لوقف تنفيذ أي قرارات إخلاء لحين الفصل القانوني في النزاع القائم.
وهم كلا من:
نبيل عبده موسى
أسامة حسام الدين حسن العرب
علاء محمد طلعت محمد مصطفى
محمد ماهر أحمد عوض المنجي
هاني محمد أحمد حسن سليمان
فاطمة محمود محمد كامل
رياض سعودي أبو المعاطي أبو زيد
وأكد الأهالي في استغاثتهم أنهم يمرون بظروف قاسية نتيجة التهديد بالإخلاء، مشددين على أنهم بحاجة ماسة إلى تدخل الجهات التنفيذية لمنحهم مهلة كافية وعدم طردهم من مساكنهم ومحالهم التجارية، لحين وقف قرار الإخلاء أو البت النهائي فيه بشكل قانوني عادل.
وأوضح ملاك المحال التجارية أنهم قاموا بشراء وحداتهم منذ ما يقرب من عشر سنوات بمبالغ مالية كبيرة، بموجب عقود قانونية موثقة تتضمن نصًا واضحًا يمنع المالك من تنفيذ أي أعمال هدم أو إزالة إلا بعد الرجوع إليهم والحصول على موافقتهم، وهو ما لم يتم، مما يعرض استثماراتهم لخسائر فادحة.
كما أشار المستأجرون بنظام الإيجار القديم إلى أن هذه الوحدات تمثل السكن الوحيد لهم ولأسرهم، وأن تنفيذ أي قرار إزالة دون توفير بديل مناسب يهددهم بالتشريد، في مخالفة واضحة للبعد الإنساني الذي تحرص عليه الدولة.
وأضاف الأهالي أن لجنة هندسية من كلية الهندسة – جامعة المنصورة قامت بمعاينة العقار، وأفادت بعدم وجود خطر داهم يستدعي الإزالة الفورية، وهو ما يزيد من مخاوفهم ويطرح تساؤلات حول أسباب التعجل في تنفيذ قرار الإخلاء.
وفي ختام استغاثتهم، يناشد الأهالي القيادة السياسية والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل، ووقف إجراءات الإخلاء مؤقتًا، ومنحهم مهلة إنسانية لحين الفصل النهائي في النزاع، حفاظًا على حقوقهم القانونية ومراعاةً للظروف الاجتماعية والإنسانية.
حفظ الله مصر وأهلها، وأدام فيها العدل وسيادة القانون.
AbdelFattah Elsisi – عبد الفتاح السيسي
وزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية













المزيد من القصص
زيادة غير قانونية في الأجرة تؤدي إلى إعتداء بموقف الأتوبيس الجديد بالمنصورة
رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان يشكر السفير نزار الهرش على التكريم
بين الظلم والانتقام… جريمة تهز الضمير قبل أن تهز الشارع بسوريا