كتبت _ فاتِن الأَنْصَارِىّ
عِنْدَمَا تَكُون الْأَسِرَّة فِى نِزَاع دَائِمٌ وخلافات تَصِل للتفكك الْأَسْرَى وَتَكُونُ الزَّوْجَةُ تعانى مِنْ الزَّوْجِ لِمُعَامَلَتِه لَهَا بِعُنْف وَقَسْوَة تَصِل لِلضَّرْب إمَام الْأَبْنَاء وَالْإِهَانَة فَيَتْرُك لَهَا وَلَهُمْ آثَار ضَارَّة.
فَقَد تَرَاهُم فِى تَعِب دَائِمٌ وَاكْتِئَاب أَوْ تُرَى طفلك يتبول وَهُوَ نَائِمٌ وَأَنْتَ لَا تُعْلَمُ إنَّك أَنْتَ السَّبَبِ وَقَدْ يُسَبِّب هَذَا لِلْأَبْنَاء مَرَض نَفْسِى إثْرَ مَا يَرَوْنَهُ مِنْ تَعْنِيفِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ لِزَوْجَتِه وَلَهُمْ أَيْضًا مِمَّا يَجْعَلُهُم مَرْضَى نفسيين فَمِنْهُمْ مَنْ يُؤَثِّرُ هَذَا عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ يَكْتَسِب صِفَات الْأَب و عَادَاتِه مِنْ ضَرْبِ وَقَسْوَة وَشِدَّة وَعُنْف ويتعامل بِهَا مَعَ أَصْدِقَائِهِ وَأَخَوَاتِه فِى الصِّغَر وَزَوْجَتِه وَأَبْنَائِه فِى الْكِبْر.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفُض هَذَا فِى نَفْسِهِ وَلَكِنَّ قَدْ يَكُونُ أُصِيب بِالْمَرَض النفسى لِمَا رَآهُ أَمَّا عَيْنُهُ مِنْ قَسْوَة الْأَب فَيَكُون إنْسَانٌ سلبى عَدِيم الشَّخْصِيَّةَ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ فَفِى تِلْك الْحَالَتَيْن يَكُونَ الْأَثَرُ الضَّارّ لِلْأَبْنَاء النَّاتِجَ مِنْ التفكك الْأَسْرَى مُحِيط بِهِم دَائِمٌ فَيَجِبُ أَنْ نُعَالِج هَذِه الْمَوَاضِيع بحسم وَإِن يُرَاعَى الزَّوْجِ أَوْ الْأَبُ إنْ هُنَاكَ أَبْنَاء تَرَى وَتُسْمَع مَا يَفْعَلُهُ مِنْ عُنْفِ مَعَ زَوْجَتِهِِ.
وَمُمْكِنٌ أَيْضًا يَكُونُ مَعَهُمْ فَعِنْدَمَا يَكُون طَبْعَك وعاداتك هَكَذَا فَرَاعَى الْأَبْنَاء وتحاور مَعَ الزَّوْجَةِ بَعِيدًا عَنْهُمْ حَتَّى لَوْ وَصَلَتْ مَعَهَا لِلنِّزَاع وَالضَّرْب لَا تَكُونُ سَبَبَ فِى مَرَض ابنائك وتجعلهم مِثْلَك فَكَيْفَ بَعْدَ ذَلِكَ تَنَصَّح ابنائك بِالْمُعَامَلَة الْحَسَنَة وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَأَنْتَ لَا تُعْلَمُ مَعْنَى كَلِمَاتِك وَتُضْرَب وتقسو انْتَبَه أَيُّهَا الْأَبُ مِنْ أَنَّ تَكُونَ أَنْتَ السَّبَب فِى التفكك الْأَسْرَى وَالْأَمْرَاض النَّفْسِيَّة وَاكْتِسَاب الْعَادَات والتقاليد الْخَاطِئَة لابنائك إثْرَ مَا تَفْعَلُهُ لَهُم ولزوجتك مِنْ عُنْفِ






المزيد من القصص
النائب حسين خضير يجتمع برئيس مدينة شربين لبحث الملفات الخدمية ومطالب الأهالي بشربين
الجيل الجديد… عقلية مختلفة تصنع مستقبلًا مختلفًا
العام الجديد ليس وعدًا بالسعادة بل إختبارًآ للإنصاف