خمسون عاما من التلاعب علي عقول العرب، محاولات ناجحه بكل المقاييس هدفها تغييب الوعي القومي..
سنوات من العمل الخفي. و التخفي في كيانات عالميه ، سنوات من التسلل الي مفاصل الدول و إحداث الخلل، بصمه الكيان العدو في كل معاناه، هذا ما نري نتيجته اليوم، تحولنا من امه مهيبه و ثقل سياسي و كلمه مسموعه، الي دول تعاني الفوضي و الحروب الاهليه. و أخرى سمحت باقامه قواعد عسكرية علي اراضيها، اصبحنا مثل عروسه حلاوه يتاكلها السوس، اي سياده و اي استقلال حين تسمح دوله باقامه قواعد عسكريه على اراضيها، نري طائرات و امدادات عسكريه من دول عربيه لمساعده دوله الاحتلال بدلا من مواجهتها، حفلات راقصه و مهرجانات و لا مبالاه لدماء الأشقاء انها حقيقه ليست كابوس، و إن تبدلت الأولويات و تحكمت .. تبقى القيم الإنسانية اسمي، لكن حين نري طوفان الاقصي بين ردود فعل أدنى من مستوى الحدث و الشجب، يتبادر للاذهان مقولة الرجاله ماتت في 73… هكذا يتندر يها الفرد علي تخاذل عن نصرته، معبرا عن خيبه الامل، لقد فقد السند.. فقد الاخوه ، فقدت النخوه،
المزيد من القصص
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود
حين تصبح “الانتدابات” عقوبة غير معلنة داخل بعض الإدارات الصحية
بين الحقيقة والزيف لماذا يخاف الناس من الصدق؟