كتبت _هاله بكير
كانت هذه المنطقة قديما تسمى مدينة بيت الرب ، يحج إليها أصحاب دين التوحيد ، وكان محرما فيها سفك الدماء !
وهذه الكنوز والخزائن من العلوم والتكنولوجيا القديمة المخبئة فى هذه المنطقة ، ليست لأى زمن سابق ، فقط هى لهذا الزمان كما قدر الله تعالى لها …
حيث بها كتب الأولين والسابقين والآخرين ، وفيها كتاب خاص لكل إنسان سيلقاه منشورا ، إن قدر لكم أن تعيشوا حتى هذا اليوم القريب .
وهذه الكنوز مرصوده برصد ، يستحيل على أى انسان الوصول إليها ، إلا صاحبها ، وهى فى انتظاره من آلاف السنين .








More Stories
ببوستر عالمي.. العزبي يكشف عن الهوية البصرية لـ”أوسكار الشرق الأوسط” من أرض الفراعنة
زيارة ميدانية لمتابعة سير العملية التعليمية بمدرسة شمس المعارف
أحمد العزبي يعيد أمجاد الدراما.. ويتوج أبو عميرة أسطورة من أرض الفراعنة