Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the change-wp-admin-login domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/elsharkelawst/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
بزنس الجونة السنوي * الشرق الأوسط نيوز
12 سبتمبر، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

بزنس الجونة السنوي

بزنس الجونة السنوي

 

بقلم – عبير شريف

 

هل كل” ريد كاربت” تصنع مهرجان؟

قطعا “السجادة الحمراء” وحدها لا تعني مهرجان،

مهرجان “خاص” سينمائي ابتدعه الاخوين نجيب و سميح ساويرس 2017

تماشيا مع منهج المال و الأعمال استثمارا للجونة و جذب الأموال،

المال و المال فقط هو الغرض،

اعتمد على تكرار تواجد شخصيات بعينها لجذب الانتباه و عمل “بروبجندا”

اما للأفلام فكان الأبرز ” ريش” مضمونة عن سيدة معيله مكافحة تتحدى الظروف لأجل أولادها،الفيلم لاقي استحسان البعض و استهجان البعض الآخر،

كثير من الأسر المصرية تواجه صعوبات الحياة يوميا،

لماذا تم اختيار هذا الفيلم تحديدا،

آثار تساؤل عن اتجاه صناع المهرجان،؟

هل هو تصدير صوره معينه من ممولين المهرجان!!

تبني وجهه نظر لنقد الداخل ليس جديدا عليهم سبق أن هاجم أحدهم الدولة المصرية في احد البرامج بالخارج،

للأسف توجد فئة من رجال الأعمال يعدون المال وطن، أينما وجد المال وجد الوطن،

الا ان الحدث واجه انتقادات حادة من أغلب فئات المجتمع،

سلوكيات قميئه و مشاهد منفتحة لا تليق في مجتمع عربي،

و لا حديث إلا عن ازياء َ الممثلات و التباري بينهن أيهما تكشف اكتر من الجسد صدور أو افخاذ،

كأنهن كل ما يملكن و كذلك كل ما يصدرن للمجتمع،

تسيدت الأزياء العارية و غابت الحشمة عن الجمع الا عن النوادر كانهن نياق حمر،

أين الفكر؟ أين المثل؟ اين الأيقونات؟ الاتي يحتذي بهم الجيل،

لا توجد،

لم نقع في فخ ترويج ثقافه العري و التبجح التي تبناها المهرجان على العكس

لاقت اشمئزاز و سخرية من الجميع،

في المجمل

لم يرقى للمقارنة بمهرجان القاهرة السينمائي الذي أسسه الكاتب الأديب و الصحفي و عالم الآثار الراحل كمال الملاخ عام 1973،

الفارق شتان بينهما من ثقافه و منهج و عقليه و اتجاه و فكر و انتماء،

و كأن كل مؤسس مهرجان طبع قناعاته على ملامح و شكليات الحدث،

للفن رساله للأسف لم نجد أي رسائل في هذا التجمع سوى تصدير صور عبثيه عبر سلوك غير مبالي إلى خلق و قيم مجتمعية،

مع مطالبات قانونيه بإلغاء هذا المهرجان،