كتب _ ياسر صحصاح
بعد توتر العلاقات بين إثيوبيا والعديد من الدول الغربية على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، قررت فرنسا أمس السبت، تقليص تعاونها العسكري مع أديس أبابا على خلفية النزاع المسلح الذي يدور بين القوات الحكومية، ومتمردين في منطقة تيجراي التي تشهد نزوحا كبيرا ويتهددها خطر المجاعة.
وأعلنت واشنطن الخميس إيفاد مبعوث أمريكي إلى إثيوبيا هذا الأسبوع للمطالبة بوقف القتال في إقليم تيجراي حيث يزداد الخوف من حصول كارثة إنسانية
وتؤكد الأمم المتحدة أن 400 ألف شخص يعيشون هناك في ظروف مجاعة، كما إن قوافل المساعدات تواجه تحديات أمنية وعقبات بيروقراطية.







المزيد من القصص
شركات الإتصالات تمنح المشتركين دقائق دولية مجانية للاطمئنان على ذويهم في الخارج
الرئيس السيسي: مصر حاولت تجنب الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط يعرب عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير بالمنطقة