كتبت / راندا ابو النجا
كانت تقف على عربة القهوة تؤدي عملها كأي شابة تحلم بحياة كريمة ومستقبل أفضل، لكن لحظات قليلة كانت كفيلة بأن تنهي كل أحلامها إلى الأبد.
في حادث مأساوي بمنطقة حدائق الأهرام، لقيت شابة مصرعها بعدما صدمتها سيارة كانت تقودها فتاة صغيرة بسرعة كبيرة، لتتحول دقائق العمل العادية إلى فاجعة هزت قلوب كل من عرف تفاصيلها.
لم تكن الضحية في طريق سفر، ولا في مغامرة خطرة، بل كانت في مكان عملها تسعى وراء لقمة العيش، قبل أن يخطفها القدر في مشهد مؤلم أعاد إلى الواجهة تساؤلات كثيرة حول قيادة القُصَّر للسيارات، ومسؤولية الأسر عن حماية أبنائها والآخرين.
رحلت الشابة، وبقي خلفها وجع لا يخففه شيء، وأسرة تستيقظ على حقيقة قاسية مفادها أن ابنتهم لن تعود مرة أخرى.
رحم الله الفقيدة، وألهم أهلها الصبر والسلوان، وحفظ الجميع من حوادث الطريق ومآسي اللحظة الواحدة التي تغيّر العمر كله.





More Stories
جدعنة المصريين.. مسعف وسائق بإسعاف جمصة يعيدان مبلغًا ماليًا كبيرًا عُثر عليه مع مصاب في حادث سير
لا مكان للفوضى حملة مفاجئة تعيد الانضباط لشارع الحميدي وتزيل التعديات في ساعات
متولي عمر يكتب في اليوم العالمي للتمريض..تحية لأبطال الرحمة ورسالة الإنسانية