19 مايو، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

في ليلة تعانق فيها الفكر والإبداع.. صالون “قبس” يناقش ديوان “لا” للشاعر شريف العاقل وسط حضور نخبوي لافت

 

بقلم الأديبة والصحفية: [فاطمه القاضي]

القاهرة ــ [16/5/2026]شهدت العاصمة الثقافية ليلة أدبية استثنائية اتسمت بالعمق الفكري والثراء النقدي، حيث نظم صالون “قبس للإبداع”، برئاسة الشاعر الكبير محمود جمعة، حفل مناقشة وتوقيع ديوان “لا” أحدث الإصدارات الشعرية للمهندس والشاعر المبدع شريف العاقل.
شهد اللقاء حضوراً لافتاً من القامات الأدبية، والنقاد، والمهتمين بالحركة الشعرية العربية.
صراع المعنى وتجليات الرفض أدار المنصة النقدية نخبة من كبار شعراء ونقاد العالم العربي، وتصدر النقاش شاعرا العربية الكبيران؛ الشاعر عبد القادر الحصني والشاعر أحمد بخيت. وتناول المتحدثون القيمة الجمالية والبنائية للديوان، مؤكدين أن عنوان “لا” ليس مجرد أداة نفي، بل هو صرخة تمرد إبداعية وتجلي للرفض الإنساني الذي يعيد صياغة الهوية والوعي وسط عالم متسارع الصخب.
واستعرض النقاد البنية الإيقاعية والصور الشعرية المبتكرة التي تميز بها قلم “العاقل”، مشيرين إلى نجاحه في المزج بين الرصانة اللغوية والدلالات الفلسفية المعاصرة التي تمس وجدان القارئ.


تلاقح الأفكار وتتابع الأجيال ولم تقتصر الأمسية على المنصة الرئيسية؛ بل فتح الباب لمداخلات أثرت النقاش من قِبل الحضور من الأدباء والإعلاميين. وشهدت القاعة ملمحاً ديمقراطياً وتواصلياً متميزاً بتواجد أجيال أدبية متباينة، برزت من بينها المشاركة الواعدة للأقلام الشابة التي أكدت حضورها ومنافستها الفكرية بوعي يضاهي قامات المنصة، مما يعكس رسالة صالون “قبس” في كونه جسراً حقيقياً يربط بين أصالة الخبرة وشغف الحداثة الأدبية.
شهادات إبداعية وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الشاعر محمود جمعة عن اعتزازه بالحراك الثقافي الذي يقدمه الصالون، مؤكداً الانحياز الكامل للشعر الحقيقي والإبداع المتفرد دون تصنيف أو قيود.
ومن جانبه، ألقى الشاعر شريف العاقل باقة من قصائد الديوان التي تفاعل معها الجمهور ، موجهاً الشكر لكل المنصات النقدية والحضور الذين منحوا الديوان أبعاداً تأويلية جديدة.
اختتمت الأمسية بفتح الباب لتوقيع الديوان، والتقاط الصور التذكارية التي وثقت ليلة متميزة تضاف إلى سجل النجاحات الثقافية لصالون قبس للإبداع